الثلاثاء -
07 شوال 1429 الموافق لـ : 07/10/2008
|
الاربعاء 28 أيار (مايو) 2008
تحولت، أمس، تيزي نبراهم إلى مسرح لعملية مطاردة على شاكلة الأفلام الهوليودية أبطالها أعوان الحرس البلدي وفرقة الدرك الوطني وشاب مطلوب للعدالة ويوجد في حالة فرار. وحسب شهود عيان، فإن العملية كانت عبر الطريق الإجتنابي السفلي لتيزي نبراهم المؤدي إلى الإكمالية القديمة، في حدود الساعة العاشرة والنصف. وحسب بعض المصادر، فإن المتابعة كانت بناء على معلومات تفيد بأن ’’ط.م’’ الموجود في حالة فرار والمعروف أيضا بارتكابه للعديد من الجرائم أفضت إلى دخوله السجن في العديد من المرات، يوجد على متن سيارة طاكسي في طريقه إلى ولاية سطيف. وفور تلقيهم لهذه المعلومات، إنطلق أفراد الحرس البلدي والدرك الوطني للقبض على الشاب الذي يوجد في حالة فرار، لكن هذا الأخير تفطن لهذه العملية فنزل في الطريق واتجه إلى أحد البيوت القريبة من الإكمالية واختبأ داخل أحد الآلات الخاصة بالبناء، لكن أفراد مفرزة الحرس البلدي تفطنوا لذلك وقاموا بمحاصرته، وتقدم أحدهم إليه في بطء ليجد نفسه وجها لوجه مع المتهم واشتبكا بعنف، الأمر الذي أدى إلى إصابة الحرس البلدي بجروح على مستوى الرأس، كما سمع خلالها السكان صوت طلقة نارية. وقد أكدت بعض المصادر أن هذه الطلقة كانت في الهواء لتخويف المتهم. وفور القبض عليه تم نقله إلى مقر فرقة الدرك الوطني ليتم نقله في المساء إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة بوقاعة في انتظار إيداعه السجن. وقد أثارت هذه الأحداث هلعا كبيرا في أوساط المواطنين وخاصة التلاميذ الذين كانوا يجتازون الامتحانات
ب. ياسين / الخبر
| 26/07/2008, بقلم أحمد غريسي |
| نتائج المطاردة كان ضحيتها الحارس البلدس وهذا من واجبه لكن مصير المجرمين دائما ينتهي بسجنهم ومعاقبتهم على ما إقترفوه ’ورب صدفة خير من ألف ميعاد بالنسبة للتلاميذ الذين كانوا يجتازون الامتحانات، هذا الخبر ليس بغريب في بلادنا . الرد على هذه المشاركة |