|
الإثنين -
17 رجب 1429 الموافق لـ : 21
جويلية 2008
|
الخميس 15 أيار (مايو) 2008
أوصى المشاركون في أشغال الأيام الوطنية الرابعة لعلم النفس وعلوم التربية والأورطوفونيا التي اختتمت أول أمس بسطيف على ضرورة توفير التكوين المستمر للممارسين والأخصائيين النفسانيين بتنظيم دورات تكوينية وأيام دراسية حول مهامهم، وأجمع المشاركون في هذا اللقاء الذي نظم بجامعة «فرحات عباس» على مدار 3 أيام على ضرورة إعادة فتح معاهد تكنولوجيا التربية وتوفير التكوين النفسي البيداغوجي للأساتذة والمختصين ووضع مخطط شامل للتربصات مع مؤسسات البحث وذلك بإبرام اتفاقات لهذا الغرض. وحث منشطو هذه التظاهرة العلمية كذلك على حتمية تحسين معالم وأهداف الجامعة الجزائرية في التكوين، مشيرين في ذات الصدد إلى أنه أصبح من الضروري البحث عن آليات تسمح بالانتقاء والتوجيه السليم للأخصائيين النفسانيين وفتح مخابر علمية تتكفل بتكوينهم وتدريبهم والتشجيع على ذلك، كما تضمنت توصيات هذا اللقاء على أهمية تدعيم التكوين في علم نفس التنظيم والعمل والسعي لتحسين مستوى المختصين في الأورطوفونيا وعلم النفس. وتم الإلحاح بالمناسبة أيضا على إنشاء تنسيقية تتكفل باستمرارية عقد الأيام الوطنية في علم النفس بكل فروعه. تطرق رئيس قسم علم النفس بجامعة سطيف الأستاذ «خالد عبد السلام» إلى عديد المسائل ذات الصلة بالتكوين والبحث والرسكلة الموجهة للمختص في علم النفس بمختلف فروعه أو بالمربين والأساتذة والمختصين العاملين في قطاعي التربية والتعليم العالي، وقد تميز هذا اللقاء بعرض عديد المداخلات من بينها "واقع الممارسة النفسية العيادية في الجزائر" للدكتور «محمد الصغير شرفي» من جامعة سطيف و"نظرة جديدة في علم النفس الإيجابي و النمو" للأستاذ الدكتور «حبيب تلوين» من وهران وكذا "تكوين المختص في علم النفس المدرسي" للدكتور «محمد بوعلاق» من جامعة تيزي وزو.
الأيام الجزائرية