|
الإثنين -
17 رجب 1429 الموافق لـ : 21
جويلية 2008
|
الاثنين 31 آذار (مارس) 2008
قضت محكمة الجنايات بسطيف، أول أمس، في قضية ’’الأفغاني’’ الذي حول محله التجاري إلى مكان لممارسة الدعارة وتصوير مشاهد خليعة حية، حيث حكمت بالسجن سنتين لسبعة أشخاص آخرين، فيما استفاد من حكم البراءة أربع نساء. وكان اكتشاف المحل وتوقيف المتهم الرئيسي المدعو الأفغاني صاحب 41 سنة، قد أثارت الكثير من القلاقل الاجتماعية بسطيف، وتمت عملية التوقيف في جويلية 2007 بناء على معلومات تحصلت عليها الضبطية القضائية تفيد بتحويل محل تجاري إلى مكان للرذيلة وتصوير المشاهد الخليعة، وقد تمكنت مصالح الأمن أثناء المداهمة من ضبط قرص مضغوط وحافظة وجهاز أم بي .4 وقد أكد القرص وقوع فعل الممارسة وكان الجاني يعمد إلى إخفاء جهاز التصوير وهو نقال بواسطة أوراق بيضاء مثقوبة في الوسط، كما اعترف المتهم خلال أطوار المحكامة بالتصوير وترك المحل للمتهمين الآخرين كمكان للقاء خليلاتهم، كما اعترفت الفتيات بالممارسة وأنكرن معرفتهن المسبقة بالتصوير، في وقت أكد المتهم الرئيسي معرفة الجميع بذلك.
ع. ربيقة / الخبر
| 4/04/2008, بقلم said |
| walahilazmo plus que ça الرد على هذه المشاركة |
| 31/03/2008 |
| walah ghir hedha klile 6ans mafrouth perpet wela c-mort الرد على هذه المشاركة |
| 31/03/2008, بقلم miloud |
| wahed kima hada yestahel الرد على هذه المشاركة |