|
الإثنين -
17 رجب 1429 الموافق لـ : 21
جويلية 2008
|
الاثنين 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2006
إعتبر ممثلو مكتبي الدراسات الفرنسي والإسباني خلال اليوم الإعلامي حول مشروع تهيئة محيط السقي بمنطقتي سطيف والعلمة أن مردود الحبوب بسطيف لا يزال ضعيفا، حيث لا يتجاوز 10 قناطير في الهكتار مقارنة بالمحيط الفلاحي الذي تتميز به الولاية والقادر على مضاعفة الإنتاج عدة مرات· واعتبر المتدخلون في هذا اليوم الإعلامي أن منطقة سطيف بإمكانها رفع المنتوج في ميدان الحبوب إلى 50 قنطارا في الهكتار بعد التحويلات الكبرى التي ستسمح بسقي المحيطات المغروسة، كما يمكن الوصول لـ 300 قنطار في الهكتار لمنتوج البطاطا وبالتالي تحقيق الإكتفاء الذاتي في الآجال القريبة· وأوضح ممثلو المكاتب المذكورة بخصوص مشروع تهيئة محيط السقي بسهلي سطيف والعلمة، أن المنطقة تعاني شحا في المياه وهو ما يتطلب تحويلها من السدود المجاورة، وستسمح العملية بتوفير 300 مليون لتر مكعب يذهب 80% منها إلى الميدان الفلاحي· ومن المنتظر أن تصل المساحات المسقية إلى 36 ألف هكتار، تتوزع بين محيط سطيف الذي أسندت دراسته لمكتب إسباني بغلاف مالي 11 ملايير سنتيم ومحيط العلمة الذي يتكفل بدراسته مكتب فرنسي جزائري بغلاف مالي يصل إلى 12 مليار سنتيم· ويذكر أن مشروع التحويلات الكبرى بسطيف يعد أحد أهم وأكبر المشاريع بالولاية بغلاف مالى يص إلى 100 مليون دولار ويمكن أن يخلق 110 آلاف منصب شغل والرفع من مردود الإنتاج إلى 05 أضعاف المردود الحالي· ع· ربيفة
الخبر