|
الإثنين -
17 رجب 1429 الموافق لـ : 21
جويلية 2008
|
|
الصفحة الاساسية
> سطيف المدينة
> الأمطار تكشف عيوب المسؤولين وترهن محصول الفلاحين
الأمطار تكشف عيوب المسؤولين وترهن محصول الفلاحين
الاثنين 12/05/2008
- ي. بودهان
/ الخبر - ( شهدت معظم المناطق الشمالية لولاية سطيف، ليلة الجمعة الماضية، تساقطا كثيفا للأمطار كادت أن تتسبب في كوارث حقيقة جراء دخول الماء إلى المحلات والبيوت، وهو الأمر الذي كشف عيوب المسؤولين وحقيقة الأوضاع في بلدياتهم.
بداية تساقط الأمطار كانت عبارة عن أمطار رعدية، وبعد حوالي 10دقائق فقط تسبب الجو المتقلب في تسجيل انقطاع للتيار الكهربائي لعدة مرات وكانت أطول مدة حوالي نصف ساعة متواصلة، لتتحول بعد ذلك معظم الطرق الرئيسية والفرعية إلى وديان حقيقية بفعل السيول الجارفة للتربة والحجارة.
وقد عانى المواطنون كثيرا جراء محاولاتهم لتحويل المياه عن محلاتهم وسكناتهم بفعل عدم وجود قنوات صرف المياه، والتي تم غلق معظمها لعدة أسباب في بعض المناطق وعدم وجودها أصلا بمناطق أخرى.
ويأتي هذا التقلب الجوي بعد موجة حر شديدة عرفتها ولاية سطيف خلال الأسبوع الماضي، وهو ما أثر سلبا على بعض المحاصيل الزراعية مثل القمح والشعير، لكن حسب بعض المواطنين، فإن هذه الأمطار قد تتسبب في تردي المحصول الزراعي المتعلق بأعلاف الحيوانات كون العديد من الفلاحين انطلقوا في عملية حصد الأعلاف.
علما أن سعر الحزمة الواحدة من التبن هذه الأيام تجاوز ببعض المناطق بجنوب سطيف التي تعاني من الجفاف أزيد من 700 دج، مثل بيضاء برج.
ولأن سقوط الأمطار خلال هذه الفترة قد يؤدي إلى تعفنها وفسادها خاصة في المناطق الشمالية، أين بدأ العديد من الفلاحين في عملية الحصاد، غير أن عدم مصاحبة حبات البرد لهذه الأمطار قلل من مخاطرها كما حدث قبل أيام بمدينة العلمة، لأن سقوط البرد سيؤدي إلى كارثة بضعف المردود الفلاحي خاصة لأشجار الزيتون التي تعدى سعر اللتر الواحد من زيتها الـ 400 دج بسبب نقص الإنتاج بفعل’’المجزرة’’ التي أحدثتها الثلوج قبل ثلاث سنوات من الآن.
ي. بودهان
/ الخبر
الرد على هذا المقال |