|
الأحد -
16 رجب 1429 الموافق لـ : 20
جويلية 2008
|
|
الصفحة الاساسية
> اقتصاد
> أزيد من 65 % من برامج التنمية الريفية تتجسد بسطيف
أزيد من 65 % من برامج التنمية الريفية تتجسد بسطيفساهمت في توفير أزيد من 300 منصب شغل دائم..
الخميس 28/02/2008
- الأيام الجزائرية - ( تقدم تجسيد برنامج التنمية الريفية الجوارية، الذي استفادت منه ولاية سطيف في السنتين الأخيرتين بأزيد من 65 بالمائة، حسب ما علم أول أمس من المصالح الفلاحية بالولاية. وحسب المصدر ذاته، فإن أشغال برنامج التنمية الريفية الجوارية يشمل عديد العمليات الجماعية والفردية، كفتح وتهيئة المسالك، تصحيح مجاري المياه، حفر الآبار، الأنقاب، بناء أحواض مائية، تجهيزها وتهيئة السواقي، فضلا عن الغرس الرعوي وتسوية وتحسين العقار، من أجل تحسين الظروف المعيشية وشروط استقرار السكان فيقراهم الأصلية. وأكدت رئيسة مصلحة التنمية الريفية بالمديرية «سليمة قسوم»، أن ولاية سطيف عرفت خلال سنتي 2006 و2007 انطلاق أشغال 34 مشروعا ريفيا جواريا، بغلاف مالي إجمالي يفوق 2 مليار دينار، موجها لفائدة 1.720 عائلة تقطن بمناطق ريفية فلاحية عبر 29 بلدية بشمال وجنوب هذه الولاية. واستنادا إلى المصدر ذاته، فقد مكن هذا البرنامج إلى غاية نهاية 2007 من استصلاح 45 هكتارا من الأراضي وحفر وتجهيز 4 أنقاب و3 آبارا و 22 حوضا مائيا بسعة 100و50 و 10 متر مكعب، وفتح 26 كلم من المسالك، وتهيئة 113 كلم أخرى وتصحيح أزيد من 54 ألف متر مكعب من المجاري المائية، فضلا عن غرس 134 هكتارا من المساحات الرعوية وتهيئة 500 متر طولي من السواقي. وعلاوة على ذلك مكن هذا البرنامج بالتنسيق مع جميع القطاعات الأخرى من إنشاء عديد المرافق الصحية والتربوية والخدماتية، كقاعات العلاج والمدارس وفضاءات للعب، إضافة إلى ربط المنازل بالكهرباء الريفية. وسمح البرنامج أيضا بإنشاء مشاريع استثمارية بدعم من صندوق التنمية الريفية بنسبة 25 بالمائة تتعلق بالأساس بتربية المواشي والدواجن والنحل، إضافة إلى اقتناء آلات خاصة بالصناعة التقليدية النسيجية والخزفية والنجارة، وذلك وفقا لخصوصيات كل منطقة. وأشار المصدر نفسه، إلى أن العمليات المسجلة في إطار برنامج التنمية الريفية الجوارية كانت مصحوبة بتمكين السكان من الاستفادة بالسكن الريفي وربطهم بشبكة الإنارة الريفية، فضلا عن توفير أزيد من 300 منصب شغل دائم. يذكر أن 11.7 بالمائة من الفئة النشطة لسكان ولاية سطيف عبارة عن يد عاملة فلاحية.
الأيام الجزائرية
الرد على هذا المقال |