تجمع، خلال صبيحة أمس، مئات المواطنين أمام مقر بلدية حمام السخنة الواقعة على الحدود الجنوبية مع ولاية باتنة، بهدف الإطلاع على ما حملته القائمة الأولية للمستفيدين من حصة 120 مسكنا إجتماعيا. وتحول التجمع للمواطنين الطالبين للسكن الإجتماعي، والذين ظلوا على مدى أكثر من سنتين ينتظرون الإفراج عن هذه القائمة، إلى غضب وأعمال شغب مباشرة بعد أن تأكد الكثير منهم من إقصائهم من القائمة، كما لاحظ الغاضبون تواجد بعض الأسماء التي لا تمثل حالات إجتماعية مستعجلة ضمن هذه القائمة، وهو ما جعلهم يحتجون بشدة أمام مقر البلدية، قبل أن يتحولوا نحو الطريق الوطني رقم 75 المار بوسط المدينة، ليقوموا بغلقه بإستعمال المتاريس والحجارة، ومنع المارة من عبوره، وقد تعرضت العديد من المركبات للتخريب بسبب محاولة أصحابها المرور عنوة، وهو ما جعل من قوات التدخل السريع، تطوق المكان الذي يربط مقر الدائرة بمقر فرقة الدرك مرورا بمقر البلدية مانعة بذلك تجمع المحتجين وفاتحة الطريق، في وجه حركة المرور.
وذكر أحد المحتجين بالقول ’’كيف يعقل أن يقوم المسؤولون على توزيع هذه الحصة بإدارج شابة عازبة وتملك سيارة ضمن القائمة، فيما أقطن أنا داخل مرآب لا يصلح حتى لتربية المواشي’’، فيما أكد آخر بالقول ’’ أنا أعرف أحد المستفيدين والذي يملك سكنا بطابقين، فأين العدل هنا وكيف يطلب منا الهدوء ونحن نرى الظلم بأعيننا’’.
من جهته أكد رئيس البلدية قائلا ’’لقد كان من المفروض أن تنشر هذه القائمة قبل خلال الصائفة الماضية، غير أن اقتراب موعد الإنتخابات حال دون ذلك، ونحن نؤكد بأن القائمة غير نهائية وأن المواطنين لهم الحق في تقديم طعونهم للجنة الولائية وندعو المواطنين إلتجنب العنف و إن شاء الله القائمة النهائية سوف لن تحمل إلا أسماء الأكثر تضررا ’’.
فعلا هذه هي جزائر التي استشهد من اجلها ملايين الشهداء،من اجل أن يحكمهاأبناؤها بالعدل ودون تمييز ، ولكن للأسف ماحدث في هذه البلدية الفتيةوغيرها من بلديات الوطن الحبيب من تجاوزات لايمكن السكوت عنها، تجاوزات صادق عليها رئيس الدائرة الذي يعتبر المسؤول الاول عن ردود هذه الافعال التي لايسكت عنها القانون الذي هو من صلاحيات السيد الوالي المحترم ، وعندئذ فليعتبر جميع المسؤولين .......والسلام الرد على هذه المشاركة
يا اخي المراسل هذه الاخبار لا تغني و لا تسمن من جوع، كننا ننتظر دراسة احصائية و تحليلية لهذه المشاكل بابراز حالات التجاوزات، باعطاء الاسامي و عدم الاقتصار على هذه التفاهات و اقاويل المتداولة في الاسواق و المقاهي, على اخينا المراسل بذل مجهودات للارتقاء بمستواه الى مصاف المراسلين المحترفين و عدم التركيز على ,,,,, الرد على هذه المشاركة