|
||||||||
|
الصفحة الاساسية
> سطيف المدينة
> مزرعة بيداغوجية لفائدة المعاقين ذهنيا بسطيف
مزرعة بيداغوجية لفائدة المعاقين ذهنيا بسطيفكان قد اقترحها وزير التضامن الوطني خلال زيارته الأخيرة..
الجمعة 15/02/2008
- الأيام الجزائرية - ( سيستفيد الشباب المعاقون ذهنيا بالمركز الطبي البيداغوجي بولاية سطيف من سبل التكوين المختلفة ستوفرها المزرعة البيداغوجية الموجهة لهم، خاصة في مجال تعلم تقنيات البستنة. وبهذا الصدد شرعت مصالح ولاية سطيف في عملية استطلاع واسعة لاختيار أرضية من شأنها احتضان مشروع هذه المزرعة البيداغوجية الموجهة لشباب معاقين ذهنيا ممّن تفوق أعمارهم الـ 18 سنة. وأوضح الأمين العام للولاية «علي بوقرة»، أنّ السلطات المحلية تعتزم تجسيد هذا المشروع في أقصر الآجال الممكنة، وذلك "بالنظر إلى آثاره الإيجابية من الناحية الاجتماعية على هذه الفئة من المعاقين". يذكر أنّ هذا المشروع الموجه لتلقين هذه الفئة من الشباب المعاقين تقنيات البستنة كان قد اقترحه وزير التضامن الوطني أثناء زيارته شهر جانفي إلى هذا المركز الطبي البيداغوجي. وأمام حماس الشباب المعاقين الذين كانوا يقومون بأشغال البستنة اقترح الوزير تكوين هذه الفئة في مثل هذا العمل على أمل إدماجهم في الحياة العملية. وتجدر الإشارة إلى أن تسيير وصيانة هذا المركز البيداغوجي، وكذا نوعية الدروس التي يقدمها والقيمة التربوية للأشغال اليدوية، تسهم في تكفل نوعي بالشباب المعاقين ذهنيا المنحدرين من مختلف مناطق ولاية سطيف. ويقوم المركز الطبي البيداغوجي بسطيف، الذي فتح أبوابه العام 2003 بمساعدة شباب تتراوح أعمارهم ما بين 14 و18 سنة بإدماج هذه الفئة في الحياة العملية أو على الأقل مساعدتهم لاكتساب سلوكات تسمح لهم بأن يعيشوا بطريقة عادية وإمكانية تفتحهم على المحيط. واستنادا للمسؤول البيداغوجي بهذه المؤسسة المتخصصة «عياش أزروال»، فإنّ المركز وبغض النظر عن دوره البيداغوجي والطبي له بعد اجتماعي لكونه يعمل على تحسين التواصل بين المقيمين به، مسهما بذلك في جعلهم ينصهرون في المجتمع ويكسبهم نظرة احترام وتقدير من طرف الآخرين. وتتوفر هذه المؤسسة المتربعة على 6600 متر مربع على فضاءات للعب ومساحات خضراء. وهي تستقبل حاليا 120 مراهقا من الجنسين، موزعين وفق أعمارهم ودرجة إعاقتهم العقلية. وتتمثّل الأشغال اليدوية الموجهة من طرف مختصين في علم النفس بالأساس في النجارة وتربية المائيات والطلاء، حيث اكتشف لدى بعض التلاميذ مواهب واعدة. وتقدم لهذه الفئة من المعاقين استعراضات في مجال تعلم قانون المرور، من خلال شرح مختلف الإشارات المرورية بهدف تربيتهم في هذا المجال، بما يضمن أمنهم وسلامتهم أثناء قطعهم الطريق. ويقترح المركز كذلك على تلاميذه حسب «أزروال» نشاطات ثقافية، من شأنها أن تساعدهم على التواصل والتبادل مع الآخر، وذلك من خلال ورشات في الفن الدرامي والتمثيل الإيمائي بتأطير من مختصين في علم النفس وتقنيات التدريب على النطق «أرطوفونيا»، فضلا عن تقنيين آخرين مختصين في رياضة المعاقين. وتحظى الأشغال الموجهة بمتابعة صارمة وتقييم متواصل بغرض القيام بالتصحيحات المطلوبة وتوجيه تربية الطفل وفق الملاحظات الميدانية. ويتوفر هذا المركز كذلك على وحدة للقيام بالفحوص الخارجية التي تتكفل بالمتابعة الميدانية للمصابين بالإعاقة الخفيفة بما فيهم المتسربين من المنظومة التربوية. الأيام الجزائرية
الرد على هذا المقال
|
||||||