|
الإثنين -
17 رجب 1429 الموافق لـ : 21
جويلية 2008
|
|
الصفحة الاساسية
> ثقافة
> الولاية تعد "إحدى منارات الثقافة الجزائرية في العصر الإسلامي"..
الولاية تعد "إحدى منارات الثقافة الجزائرية في العصر الإسلامي"..إصدار دليل للتعريف الرصيد بالأثري لمنطقة سطيف
الجمعة 1/02/2008
- الأيام الجزائرية - ( صدر مؤخرا عن المتحف الوطني للآثار بسطيف دليل يعرّف بالرصيد التاريخي والأثري الذي تزخر به المنطقة والمراكز الأثرية المجاورة لها خلال الفترة الإسلامية تحديدا بعنوان "سطيف في العهد الإسلامي". ويعد هذا الإصدار الذي يندرج في إطار إحياء تظاهرة "الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007" ثمرة بحث علمي ميداني ودراسة تاريخية استغرقت سنة شملت جانبا مهما من تاريخ مدينة سطيف وعلاقتها بحواضر شرق البلاد القريبة منها كموقع "طبنة" بباتنة وميلة القديمة وقلعة بني حماد المسيلة وبجاية الناصرية وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين القرنين الثاني والثامن للهجرة. ويضم هذا الإصدار في 183 صفحة عديد الصور الجميلة باللونين الأبيض والأسود وكذا بالألوان الأخرى تسلط الضوء على مختلف المعالم والشواهد التاريخية التي تزخر بها منطقة سطيف والمراكز الأثرية المجاورة لها التي لا يزال البعض منها مطمورا أو منسيا. ويوضح الكتاب في هذا الشأن موقع "إيكجان" ببلدية بني عزيز الواقعة شمال شرق مدينة سطيف باعتباره مصنف ضمن التراث العالمي تعدت شهرته الفضاء المغاربي والدور الأساسي الذي لعبه خلال العهد الإسلامي في قيام الخلافة الفاطمية وإرساء أول خلافة لدولة شيعية إسلامية في المغرب العربي انتقلت بعدها إلى المشرق العربي. كما يبرز هذا الدليل تاريخ فتح مدينة سطيف القديمة في عهد عقبة بن نافع والمظاهر التي ميزتها آنذاك سياسيا وعمرانيا وذلك من خلال عرض مجموعة من المخطوطات تعود إلى عام 1848 إضافة إلى صور لحفريات الأحياء الإسلامية بالمدينة والحمامات الرومانية. وإلى جانب ذلك تم إعداد "مدونة" لعرض وبطريقة جذابة مجموعة من الصور لبعض التحف والمجسمات النادرة المتواجدة بالمتحف الوطني للآثار بسطيف تعود معظمها إلى الفترة الحمادية والفترة مابين القرنين العاشر والحادي عشر ميلادي. واستنادا لمحافظ المتحف الوطني للآثار بسطيف «شريف رياش» فإن هذا الدليل التاريخي والسياحي يبرز الدور الكبير الذي لعبته مدينة سطيف القديمة في قيام بعض الحضارات ويكشف الموروث التاريخي والأثري الذي تزخر به هذه المنطقة، وأرجع «رياش» أسباب اختيار فترة العصر الإسلامي إلى نقص المعلومات التاريخية وغياب الأبحاث حول هذه الفترة بالذات التي عرفت هذه المنطقة خلالها تحولات كبرى من النواحي التاريخية والحضارية وتأثيرها على المراكز الأثرية المجاورة. ومن جهتها اعتبرت المختصة في علم الآثار ش«ادية خلف الله» أن هذه الفترة بالذات لم تأخذ نصيبها الكامل من الدراسة التاريخية والأثرية من طرف الباحثين الذين ركزوا أكثر على الفترة الرومانية رغم كون منطقة سطيف "إحدى منارات الثقافة الجزائرية في العصر الإسلامي".
الأيام الجزائرية
الرد على هذا المقال
|
||||||