الإثنين - 17 رجب 1429 الموافق لـ : 21 جويلية 2008
سطيف آف آم
سطيف إنفو
سطيف فوت
فيديو
سطايفية
موسيقى
 
 
المنتدى

احوال جوية

تصويت
اين ستقضي عطلة الصيف ؟

النتائج | أرشيف
الصفحة الاساسية > اقتصاد > رجال المال في سطيف يجسون نبض الشارع قبل دعم المترشحين

رجال المال في سطيف يجسون نبض الشارع قبل دعم المترشحين

السبت 17/11/2007 - - ( : 1 )


شرع الكثير من المترشحين على مستوى ولاية سطيف في حملة واسعة لجمع التبرعات والمساهمات المالية باعتبارها مفتاح النجاح في طريق الوصول إلى هرم الهيئة التنفيذية للبلديات، وإن كانت حملة الانتخابات التشريعية تعتمد بالأساس على الملصقات والمطويات وتنظيم المهرجانات في المناطق الآهلة بالسكان، فإن الانتخابات المحلية تعتمد أساسا على إقامة الولائم، لكن المتتبع لشأن تمويل الحملة الانتخابية للأحزاب على مستوى سطيف يقف على حقيقة واحدة وهي إسناد مهمة جمع الأموال والتبرعات لأشخاص تتوفر فيهم صفتي القرابة والولاء التام لمتصدر القائمة من جهة، والذهاب لحد رفض الصكوك واشتراط الدعم نقدا، كما تتسابق تقريبا نفس الوجوه على مستوى بعض الأحزاب لترأس لجنة المالية، رغم أن معظمها أسقط من قوائم الترشيحات كما هو الحال بالنسبة لقسمة الأفلان بسطيف·

وعلى الرغم من تصريحات قيادات الكثير من الأحزاب المشاركة في الاستحقاق القادم، فإن تمويل الحملة الانتخابية يتم بمساهمات المناضلين والمترشحين، إلا أن الواقع يكشف أن الكثير من المترشحين، مثل ما حدث في الاستحقاقات الماضية، يتسابقون على المقرات الاجتماعية للمستثمرين الخواص وأصحاب المال والمؤسسات قصد الحصول على الدعم المالي، لكن بالنسبة للاستحقاق القادم الأمور خرجت عن المألوف بسطيف بعد تحرك أصحاب المال والمشاريع الاستثمارية باتجاه جس نبض الشارع لمعرفة الفرسان الذين يملكون حظوظا للظفر بمقاعد رؤوساء البلديات قصد الرهان على من يعتلي سدة البلدية، وهو ما نتج عنه الكثير من الزلات التسييرية لرؤساء البلديات على مستوى ولاية بحجم ولاية سطيف التي تنام على الكثير من الفضائح، خاصة منها قضايا العقار التي لا يزال مصيرها مجهولا بعد قرار التجميد الذي لم يرفع بعد من جهة، ومن جهة أخرى فإن قضية الحصول على شهادة المطابقة للكثير من الترقيات العقارية بعاصمة الولاية فقط والتعهد بتسويتها تمكن أي مترشح من جمع الملايير، وهي الحقيقة التي تسير بها الحملة الانتخابية بولاية سطيف·

وحسب العارفين بخبايا تسيير الحملات الانتخابية فإن أميار البلديات الكبيرة على غرار سطيف ،العلمة ،عين ولمان وبوقاعة، عين الكبيرة يوصلهم أصحاب المال فقط ،لأن لا أحد يصدق ترشح بطالين ضمن قوائم أحزاب ليس بمقدورهم حتى دفع المبلغ الرمزي الذي دفعه مترشحو الأفلان ببلدية سطيف والذي لم يتعد 6000 دج لكل مترشح، فيما يتداول الشارع ببلدية عموشة أنباء حول جمع متصدر قائمة حركة حمس مبلغ 300 مليون لتمويل حملته والبقاء لعهدة أخرى، فيما يسيل شارع دبي بالعلمة لعاب جميع الأحزاب لحيويته·

عبد الحميد لوعيل/الجزائر نيوز


الرد على هذا المقال

متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | سطيف نت موقع من انشاء و تصميم سطيف انفو
Email : setif.info@gmail.com