الثلاثاء - 07 شوال 1429 الموافق لـ : 07/10/2008
SÉTIF INFO | SÉTIF FM | DÉCOUVRIR SÉTIF | ASSOCIATIONS | MUSIQUE | SETIF FOOT | SÉTIF TV | STAIFIA
 
 
احوال جوية

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة لنهار اليوم بسطيف و ضواحيها
الفجر
05:14
الظهر
12:27
العصر
15:44
المغرب
18:16
العشاء
19:35

تصويت
ما رأيكم في مشروع البرج العالي بسطيف

النتائج | أرشيف

الصفحة الاساسية > اقتصاد > يطبقها بنك الفلاحة ويترفع عنها القرض الشعبي الوطني

يطبقها بنك الفلاحة ويترفع عنها القرض الشعبي الوطني

الشباب بين هاجس البنوك والرهن لتمويل المشاريع

الثلثاء 13/11/2007 - - ( : 4 )


تشهد ولاية سطيف في السنوات الأخيرة حركة اقتصادية كبيرة وريادة في المشاريع الاستثمارية التي أعطت دفعا حقيقيا لوتيرة التنمية بهذه الولاية وكون هذه الأخيرة الثانية وطنيا من حيث التعداد السكاني وبترنسانة شبانية تفوق نسبتها 70 بالمائة فقد أصبح فيها مشكل مجابهة البطالة أكثـر من ضرورة لتحسين صورة الولاية في المجال الاقتصادي وتحريك عجلة الإنتاج والاعتماد على الذات في توفير ’رمق’ الحياة، وتعد القروض البنكية الموجهة أحد السبل التي تعتمد عليها فئة الشباب في بناء أحلام التشغيل والهروب من بؤرة البطالة المظلمة إلا أن هذه الوسيلة كثيرا ما تتصادم بعراقيل تترفع عنها وكالة دعم وتشغيل الشباب التي تعتبر أن الإشكالية تتعلق بالمنظومة البنكية لأن الوكالة وبمجرد دخول النسبة التي يشارك بها البنك والمتمثلة في 70 بالمائة من قيمة المشروع في رصيد المستثمر مباشرة يتم تحويل النسبة الخاصة بالوكالة والتي تمثل 20 بالمائة من القيمة الإجمالية للمشروع مقابل 10 بالمائة فقط نسبة المساهمة الشخصية عكس المشاريع التي تقع في إطار نظام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أو التي تمنح في إطار مشروع الصندوق الوطني للتأمين على البطالة لأن البنوك تضع مجموعة من العراقيل من خلال الشروط التعجيزية، المفروضة على غرار بنك الفلاحة والتنمية الريفية الذي يشترط الرهن على العقار كشرط من شروط التمويل اللازم لإعداد مشروع ما، وهو الشرط الذي تفوق قيمته قيمة القرض المقدم خاصة ما تعلق بولاية تدعى سطيف، وهذا الإجراء حسب العارفين غير قانوني لأن وزارة المالية والمديرية العامة للبنوك أصدرت قرارا يجيز حصول الشباب على قروض دون تقديم ضمانات تغطي قيمة القروض الممنوحة وهذا في إطار سياسة عامة للحكومة قصد توفير مناصب شغل إضافية وفقا لتعليمات صادرة من فخامة رئيس الجمهورية ويضاف إلى هذا الشرط أن البنك المذكور لا يمنح موافقة للشباب إلا بعد إجبارهم على القيام بمجموعة من الإجراءات الإدارية والقانونية والتي تكلف الشاب مبالغ لا يتحملها حسب تصريحات عدد منهم. وحسب المدير الجهوي لولاية سطيف فإنه كثيرا ما يستغرق ملف واحد يوما أو يومين وهي مدة لا تخدم المسار التمويلي للمشاريع.

إضافة حسب نظرة المدير فإن وكالة دعم وتشغيل الشباب كثيرا ما تعطي شهادات تأهيل للاستفادة من مشاريع غير منصوص عليها قانونيا كقطاع النقل الذي يعرف تشبعا على المستويين الولائي والوطني، كما أن البنوك لا يمكنها تمويل نشاط واحد يتنافس فيه عدد كبير من الشباب الذين لا يكلفون أنفسهم عناء البحث عن نشاطات جديدة غير مقلدة وهي بالكامل تدخل الاقتصاد في منافسة شريفة وقوية عكس الاعتماد على نشاط يؤدي إلى إغراق الأسواق بالسلع المكدسة من دون تحرك للنشاط، أما عن قضية الرهن مقابل الحصول على القرض فهو في نظر القرض الشعبي الوطني غير قانوني ولا يتم العمل به وفقا للتعليمات الصادرة عن وزارة المالية والمديرية العامة للبنوك، لكن هذه التسهيلات المقدمة من طرف البنك تقابل بسلوكات خطيرة ينتهجها المستفيد من القرض، وهي إجراءات غير قانونية مثل تزوير الفواتير عن طريق تضخيم القيمة الحقيقية للعتاد، أو عن طريق شراء عتاد قديم أو يتم الاتفاق مع صاحب الفواتير ويتم تسليم المبلغ نقدا لأن الشيك باسم صاحب الفاتورة وليس باسم صاحب المشروع وهي سلوكات تعرض الشباب إلى مخاطر جد كبيرة مستقبلا. أما عن قضية الرشوة التي تعبد الطريق للحصول على التمويل من طرف البنوك أو بالأحرى من طرف موظفي القطاع فلم ينف المدير الجهوي للبنك الشعبي وقوعها ويحمل المتعاملين كل المسؤولية كونهم يستطيعون القيام بالإجراءات القانونية إذا طلب منهم دفع ’شيبة’ مقابل الحصول على الاستفادة بإيداع شكوى لدىالمصالح المعنية.

رياض معزوزي AkherSaa


الرد على هذا المقال


12/09/2008, بقلم حسين
انامواطن من ولاية سطيف تقدمت الي الوكالةالوطنية لتشغيل الشباب سنة 1996 ملادية وكونت ملف كامل من اجل انشاء مؤسسة مصغرة للنجارة العامة وحملت ملفي وتوجهت به الي كل البنوك ولم يمسكه عليا اي بنك وعندما استفسرت عن السبب يقولون لي ملفك سليم مئة بلمئة لكن ساعة علي ساعة ارجع الينا حتي الي سنة 2005ملادية ثم ارجعته من حيث اتيت به ومن ثم تحولت الي الوكالة الوطنية للتامين علي البطالة وكونت ملف اخر وكل يوم اتوجه به الي البنوك ولاكن دون جدوي نفس الاسطوانة تتكرر ومازال عندي الي يومنا هاذا وفي نفس الوقت اري اناس في ظرف شهر يتحصلون علي القرض وياريت لو اقامو هذه المؤسسة بل ياخذون العتاد اليوم و يبيعونه غدا ولا علاقة لهم بالمؤسسة التي ارادو اقامتها ولا هم يحزنون واخير هاذا هو حال البنوك يومنا هاذا وشكرا
الرد على هذه المشاركة

21/01/2008, بقلم lecheheb naameddine
لو كان للشباب ما يرهنه لا تقدم للبنك بطلب قرض مباشرة لكن ليس للبنوك مراقبين يراقبون المنهج المتخد و هدا المنهج يحرض الشباب على الحرقة و الارهاب
الرد على هذه المشاركة

21/01/2008, بقلم lecheheb naameddine
ان البنوك في الجزائر خاصة بنك الفلاحة و التنمية الريفية لا يعطي اي اسباب في حالة رفض المشروع لكي لا ترد بالطعن
الرد على هذه المشاركة
  • 13 أيار (مايو) 2008, بقلم جمال : السلام عليكم.نعم احيانالا يعطي اسباب واحيانايعطي سبب الرفض لكن هذاالسبب لا بطبق على الكل كماحدث ومازال يحدث معي انا.فانا شاب بدات رحلتي مع بنك الفلاحة والتنمية الريفيةمنذ 3سنوات.3سنوات وانااعاني من الامبالات و الاهمال و الانتظار و كل سنة يجب علي ان اجدد كل الاوراق.وبعد كل هذاياتني الرفض بسبب اني لا املك وثيقةمعينة بالرغم انه هناك من استفاد قبلي من نفس المشروع و دون هذه الوثيقة.والمفاجاة انه وبعد رفض مشروعي مرتين متتاليتين ب5اياماعطى البنك الموافقة على نفس المشروع ودون تلك الوثيقة.وهناك تفاصيل اخرى لا داعي لذكرها الان تجعل من الشاب الجزائري الذي هو في حاجة الى الدعم حقا.يكره ويحقد على المسؤل الغافل علئ هذه الحقرة.وكل ما قلته بالادلة
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | سطيف نت موقع من انشاء و تصميم سطيف انفو
Email : setif.info@gmail.com