|
الإثنين -
17 رجب 1429 الموافق لـ : 21
جويلية 2008
|
|
الصفحة الاساسية
> اقتصاد
> عين ولمان وعين أزال : 300 مستثمر في انتظار ’’الإفراج’’
عين ولمان وعين أزال : 300 مستثمر في انتظار ’’الإفراج’’ عن ملف المنطقة الصناعية الكبرى
الاحد 1/04/2007
- الخبر - ( مصدر مسؤول بعين ولمان أكد أن أرضية المشروع تم اختيارها بشمال المنطقة الصناعية الحالية، على مساحة تقارب 40 هكتارا، في حين أسندت دراسة تهيئة المنطقة لأحد المكاتب بغلاف مالي قدره 14 مليار سنتيم، وعن مدى إقبال الخواص على الإستثمار بالمنطقة، فقد أشار رئيس بلدية عين ولمان إلى أن بلديته تزخر بمئات المستثمرين، وقد أبدى ما يقارب الـ 30 منهم رغبته الشديدة في فتح مصانع ومعامل بالمنطقة، حسب المعلومات الأولية، كما أن طبيعة النشاطات بالمنطقة ستكون متنوعة بين مصانع لتحويل البلاستيك وأخرى للمصبرات وغيرها، وإلى غاية تجسيد ذلك ميدانيا ينتظر أزيد من 300 مستثمر بالمنطقة الإفراج عن منطقة صناعية كبرى تحمل مواصفات وطنية في إطار برنامج الهضاب العليا الذي أقره رئيس الجمهورية، والتي لا زالت مساحتها المقدرة بـ 200 هكتار محل مد وجزر بين مصالح الفلاحة والجهات المعنية، في حين مازال مئات التجار بالمنطقة يدفعون نحو تحرير منطقة للتبادل التجاري الحر تتوسط مركز البلدية وتجمع ذراع الميعاد· أما رئيس بلدية عين أزال، فقد أكد أن مشروع منطقة صناعية مصغرة ببلديته بدأ يعرف النور، وعلمنا أن هذا المشروع ستحتضنه منطقة سيدي عكة بالمدخل الشمالي للبلدية، حيث سيتوسط الطريق الولائي رقم 64 المؤدي لبلدية عين ولمان ومحطة الكهرباء· وكشف رئيس البلدية عن غلاف مالي قدره 8 ملايير سنتيم تم تخصيصه لعمليات تهيئة المنطقة من حيث قنوات الماء والصرف والطرقات· وعن قابلية أصحاب رؤوس الأموال للإستثمار بالمنطقة قال بأن عددا من رجال الأعمال قد أبدوا استعدادهم للإستثمار بدليل أن بعضهم سارع لسحب الإستثمارات الخاصة من المصالح المعنية· وعن طبيعة النشاطات قال أن رجل أعمال كشف عن نيته في إنشاء مصنع لتحويل البلاستيك، في حين أبدى آخرون نيتهم في فتح معمل للمشروبات ووكالة للمراقبة التقنية للسيارات· ومن جانبه أبدى والي الولاية في تصريح سابق تفاؤله بنجاح المنطقتين خاصة وأن كل الظروف مهيأة، حسبه، لإقلاع إقتصادي، فالطريق الوطني رقم 28 الرابط بين عاصمة الولاية وبلدية عين ولمان استفاد من ازدواجية، والمشروع يشرف على نهياته، في حين استفاد الطريق الوطني رقم 78 الرابط بين مدينتي سطيف وعين أزال من غلاف مالي ضخم لإعادة تأهيله والمشروع موجود حاليا قيد الإنجاز، هذا فضلا عن دخول الغاز الطبيعي ومحطة الكهرباء مرحلة الإستغلال الفعلي، مضيفا أن مصالحه ستعمل على تشجيع المستثمرين من أبناء المنطقتين على الإستثمار بمناطقهم· ومن جانبهم لم يخف العشرات من الشباب القاطنين بالمنطقة من أن يعرف المشروع الحالي نفس مصير سابقه، بعدما تحولت منطقة النشاطات الحرفية بالمنطقة لمناطق جامدة، حيث تعمد المستفيدون منها تحويلها لأماكن للإقامة بدل مباشرة النشاطات في ظل الغياب التام للرقابة من طرف الدولة، ورغم ذلك أبدى البعض الآخر تفاؤله بشأن المشروع المذكور نظرا لدوره المتوقع في التشغيل· ع· ربيفة الخبر
الرد على هذا المقال |