الحدث قسم جديد سطيف العميقة رياضة صحة ركن الطبخ ثقافة صور إقتصاد روبورتاجات
الصفحة الأساسية > قسم جديد> صحة

في حين يتم تسجيل 600 حالة إصابة جديدة بمرض السيدا سنويا بالجزائر

مُختصون يؤكدون على ضرورة الكشف المبكر عن فيروس السيدا للمرأة الحامل

الأربعاء 30 نيسان (أبريل) 2014


احتضن المركز الاستشفائي الجامعي "محمد سعادنة عبد النور" بسطيف على مدار يومين كاملين أشعال الملتقى الجهوي حول الكشف المبركر عن فيروس فقدان المناعة المكتسبة و القضاء على انتقاله من الأم إلى الطفل، و قد شارك في الملتقى أطباء و مختصين و قابلات و باحثين في المجال من 13 ولاية شرقية، و تخلل الملتقى بالإضافة إلى المحاضرات ورشات تهدف إلى توسيع الإستفادة و تحسين نشاطات الكشف المبكر عن الداء من أجل الحد من انتقاله من المرأة الحامل إلى جنينها و كذا تحسين سير مراكز الكشف من خلال عرض تجارب الفاعلين في المجال ، و يدخل هذا في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة انتقال داء السيدا من الأم إلى الطفل.

و في هذا الصدد أكدت الدكتورة سامية عمراني مديرة فرعية بوزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات أن هذا البرنامج مسطر من طرف وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات، و أن الجزائر رفعت تحدي تتوقع من خلاله الوصول إلى 0 مولود بلا فيروس في آفاق 2015 و التي تعتمد على التحسيس و التوعية بضرورة الكشف المبكر عن الداء خاصة و أنه يتم سنويا تسجيل600إصابة جديدة بالداء، و تهدف هذه الاستراتيجية الوطنية الى القضاء على انتقال العدوى من الأم إلى الطفل و التي تقوم على تحليل الخبرة الجزائرية التي تسعى من خلالها الى بلوغ نسبة 70 بالمائة من التغطية الصحية و الحد بنسبة 90 بالمائة من عدد الإصابات لدى الأطفال آفاق 2015 و أكدت أنه هدف شريف ستبلغه الجزائر، و هي تعتبر معركة كبيرة من أجل الوصول على نتائج فعلية تقلل من هذا الفيروس، و هي في ذات الوقت حملة تحسيس و توعية يقوم بها كل العاملين في القطاع .

و أوضحت ممثلة وزارة الصحة و السكان أن الجميع مجند من أجل مباشرة حث الأم على ضرورة إجراء الكشف المبكر عن هذا الداء كونه فحص عادي مثل باقي الفحوصات، للتأكد من سلامتها و ضمان سلامة جنينها، و وجه نصيحة لكل الأمهات من أجل تقدمهن للكشف المبكر في الفترات الأولى من حملهن، كون أن هذا الفيروس لا يظهر في السنوات الأولى إلا بعد أن يفتك بالجسم في أخر تطوراته، و أضافت الدكتورة أن الجزائرعازمة على تحقيق إنخفاض وفيات الأطفال والأمهات الحوامـل جراء الإصابة بالفيـروس و هذا عن طريق كسر الطابوهات المنتشرة بكثرة وسط المواطنين الجزائريين

كما ألح البروفيسور لشهب عبد المجيد رئيس مصلحة الأمراض المعدية بالمركز الإستشفائي الجامعي بسطيف، على ضرورة الكشف المبكر على هذا الداء الخبيث الذي يفتك بمئات الأرواح كل سنة، و خاصة الأطفال الصغار و المولودين الجدد الذين لا ذنب لهم سوى أن أمهاتهم حاملون لفيروس السيدا.

و أكد عن الهدف من هذا الملتفى يكمن في ضرورة الوصول إلى عدم تسجيل أي مولود حامل لفيروس السيدا، و أضاف عن سبل التكفل بالمرأة الحامل الحاملة لفيروس السيدا بالتكفل الجيد بها، كما أشار إلى العمل على قدم و ساق من أجل القيام بحملة من أجل التشخيص المبكر للداء، كي يسمح بالتكفل الجيد بالأم الحامل و هذا من أجل التقليل من انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين، معتبرا أن هذا المرض لا يزال من الطابوهات و من الأمراض غير المصرح بها مؤكدا عن ارتفاع عدد الاصابات بالجزائر في الفترة الممتدة من 2001 الى 2012 بنسبة 25 بالمائة حيث بلغ فيها عدد الحاملين للفيروس من 210 ألف الى 280 ألف خلال الفترة نفسها، مضيفا أن معدل الإصابة لدى النساء الحوامل في العالم يقدر بأإصابة واحدة في كل دقيقة ما يجعل من اكتشاف النساء الحوامل للفيروس للتكفل بهن و منع انتقاله إلى أطفالهن هدف لا بد من الوصول إليه .


2011-2017 سطيف.نت : موقع إخباري يهتم بولاية سطيف
خريطة الموقع | | للاتصال