الحدث قسم جديد سطيف العميقة رياضة صحة ركن الطبخ ثقافة صور إقتصاد روبورتاجات
الصفحة الأساسية > قسم جديد> ثقافة

أستاذ التنمية البشرية حسام الدين شراد

"دراسة أكدت بأن أكثر من 75 بالمائة من الأساتذة لم يقرؤوا كتابا منذ 7 سنوات"

الجمعة 13 أيلول (سبتمبر) 2013


أشار، مساء أمس الأول، أستاذ التنمية البشرية حسام الدين شراد، بعد دراسة أجراها على مجموعة من الأساتذة حول القراءة و المطالعة أنه يوجد أكثر من 75 % من الأساتذة لم يقرؤوا كتابا منذ 7 سنوات و أن هناك أستاذة لم تقرأ كتابا واحدا منذ 20 سنة أي مند أن تحصلت على وظيفة أستاذة، و هذه الدراسة مست 47 أستاذا بالطور الثانوي، و أعاد ذات الدراسة لسنتين متتاليتين فوجد النتيجة لم تتغير وأضاف بأن القراءة و المطالعة ليست هواية من الهوايات المتعددة للإنسان و إنما هي منهج حياة، و أضاف خلال محاضرة ألقاها بدارالثقافة هواري بومدين بسطيف، خلال فعاليات اليوم الثاني عشر من المهرجان الثقافي المحلي القراءة في احتفال، الذي تحتضنه ولاية سطيف إلى غاية 14 من شهر سبتمبر الجاري، و التي تحمل عنوان ماذا نقرأ ؟و كيف نقرأ؟ و أوضح في هذه المحاضرة التي عرفت حضور عدد من الطلبة و الأساتذة أن العلماء اتفقوا أنه لا يصلح إطلاقا أن يقال أن القراءة هي هواية كون القراء أمر إلزامي على كل إنسان، و أكد أن نسبة الأمية في الوطن العربي وصلت إلى نسبة 38% و هي السبب الرئيس في هلاك أي أمة التي قد تتحطم بوجود نصف طبيب و نصف لغوي و نصف فقيه، و ألح الأستاذ على ضرورة القراءة و القراءة الممنهجة من خلال تبيان طرق القراءة الصحيحة و الوسائل المعينة على ذلك، و التي أحصاها في عشر وسائل هي استحضار النية، تحديد الهدف، وضع خطة علمية، التركيز، تحديد وقت ثابت للقراءة، التدرج في القراءة، إقرأ كتابك و كأنها أول و آخر مرة، طرق القراءة الحديثة، الترويح و أخيرا نقل ما يقرأه الفرد إلى غيره. من جهة أخرى أوضح الأستاذ المحاضر، بأن عدم القراءة والمطالعة سيؤثر سلبا على الجيل القادم الذي سيكون غير مثقف و غير مهتم بالتحصيل العلمي، خاصة أن الإشكال يكمن في أن الأستاذ الذي يكون غير متكون فكيف له أن يكوّن جيلا سويا، على الرغم من توفر كافة الظروف الملائمة، على غرار توفر المكتبات و الأنترنيت في كل المؤسسات التربوية عبر تراب الوطن، و أكد أن طفل المستقبل هو ضحية و كبش فداء من خلال عدم تلقيهم أي جديد فيما يخص القراءة و التعليم، موضحا في الأخير أن الجانب المادي سبب من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى العزوف عن القراءة، و أن الإشكال يكمن في المعلم و المتعلم و المادة العلمية هذه الثلاثية التي يجب النظر فيها مجددا من طرف المسؤولين و المختصين في المجال.


2011-2017 سطيف.نت : موقع إخباري يهتم بولاية سطيف
خريطة الموقع | | للاتصال