السبت - 19 شعبان 1431 - 31 جويلية
| الحدث | رياضة | دولي | اقتصاد | صحة | ثقافة | حوارات | محاكم | روبورتاجات | مختارات | المنتدى - حاليا 38 زائر
محمد : ان مدينة المسيلة تعاني من ازمة وهيا الطرق نصف الطرق في ولاية الميلة مكسرة والمياه قليلة | امينة : اهدي تحياتي الى كل من ابي و امي واختي وكل عائلة مشتة | yasser : أهدي هذه التحية إلى ابن أختي أنس محمد الأمين لميز وإلى إبنت أختي تقوى عبد الغفار وإلى إبنت خالي دعاء (...) | سمية : سلام حار الى كل عائلة فودية وخاصة والدي واخي واخواتي وخاصة الصغيرة سارة وكل من عائلة قارة وبالاخص نور الهدى (...) | hassanedjaider : اهدي تحياتي اللخالصة الم وابي واخي امين وحسين مع كل تحيات عائلة جعيدر وصخراوي | عائشة ام منار : تحياتي الحارة الي سطيف و سكانها خاصة مالكي كلهم و عزيزتي غنيو و دارسات مسجد البصائر ع ارنات | amine : ربي يخليلي ميمي وحبي لها | DJAMEL : ILA EDALOU3 AWATEF KORICHI BIMOINASABET NADJAHIHA FE BEM | salita : تحياتي الى عائلتي العزيزة والى القائمين على هدا المنتدى | guessoumakrim@ya (...) : اهدي تحياتي الخالصة الى الزوجة الوفية والى ابنائ الاعزاء واخص بالذكر الكبير )ع.م والى جميع افراد عئلتي الكبيرة (...) | بله محمد : اتمنا لكل العائلة الصحه | بخوش محمد : سلامي الى العائلة وموظفي بلدية تيزي نبشار ونادي تيزي نبشار بقيادة مليك زرقان | tamtome : un grand bonjour a la famille hassa et la famille chibout ainsi que la famille ouardi et la famille melaab de (...) | بولنوار امين : اهدي تحيتي هذه الى كل ناس ولاية عين الدفلى كبير و صغيرا وخاصة خاصة ناس بلدية العبادية كما اهديكم 100000 قنطار (...) | خم : بمناسبة دخول رفيق قلاتي القفص الذهبي تتقدم كل أصدقائهبأحر التهاني | ظپظٹطµظ„ : إلى والديا الكريمين وإخوتي وزوجتي وإبني العزيز آدم وإبنتي الحلوة لمى | ميسم : اهدي تحياتي الخالصة الى كل افراد عائلتي العزيزة بخنشلة و الى ناس سطيف الغالية | saddam : انا صدام قوادري اهدي تحياتي الىصديقي الغالي انور نكاع | ظ…ط±ظٹظ… : أهدي تحياتي أولا إليكم و أشكركم على برامجكم الرائعة، وإلى أبي الغالي و إلى اختي الوحيدة وكذا أهديها إلى كل عائلة (...) | منال : اهدي تحياتي الى عائلة هباش ببوقاعة وخاصة الى الكتكوتة رهام | ميسم : اهدي تحياتي; تهاني الحارة الي صديقتي العزيزة اسماء بخنشلة و عقبالك يا حبيبتي نادية | : je passe le bonjour a tout la famille mezareche benzahda chetouane et bariza bourouila rabi | mustapha boualamalla : أهدي تحياتي كل الأحبة والأصدقاء وكل المتوجين بشهادة البكالوريا | منال : اهدي تحياتي الى ميلة وخاصة ناس فرجيوة ةخصوصا لياس | kaderchat : تحياتي إلى خالي الغالي عبد الحميد بالبحرية وأتمني له الصحة والعافية كما أهدي تحياتي إلى كل من عائلة بن عيسى ونوار (...) |

عين على التاريخ شخصيات تاريخية

الفضيل الورثيلاني

الجمعة 12/03/2010 | : 4 | بقلم : حليمة بكيري | عدد القراءات : 299 | حجم الخط: -/+

 العلامة الفضيل الورثيلاني

ولد الفضيل بن محمد حسين الورثيلاني أعالي القبائل الصغرى ببني ورثيلان بولاية سطيف، يوم 2 جوان 1900م. من أسرة عريقة في العلم والثقافة الإسلامية حيث حفظ القرآن الكريم، ودروس مبادئ العربية والعلوم الشرعية. انتقل بعد ذلك إلى مدينة قسنطينة سنة 1928م حيث درس على أستاذ الجيل المصلح الجزائري الشيخ عبد الحميد بن باديس ولم يلبث حتى بات منذ سنة 1932 م مساعداً له في التدريس، و متجوّلاً لصالح مجلة الشهاب ومرافقاً لابن باديس في بعض رحلاته بالوطن، مشاركاً بقلمه في كل من البصائر و الشهاب بروح وطنية وشعور ديني ملتهب.. في عام 1940 كانت وجهته القاهرة حيث آثر الانتساب إلى الأزهر فحصل على شهادته العالمية في "كلية أصول الدين والشريعة الإسلامية" مواصلاً جهاده القومي الوطني، للتعريض بالاستعمار الفرنسي في الجزائر وخدمة "القضية الجزائرية"، وقضايا المسلمين عموماً، فأسس مثلاً سنة 1942م "اللجنة العليا للدفاع عن الجزائر" كما أسس سنة 1944م "جبهة الدفاع عن شمال إفريقيا" ثم مكتب جمعية العلماء المسلمين في القاهرة سنة 1948م الذي استقبل فيه الشيخ محمد البشير الإبراهيمي سنة 1952م وقد صار عضواً في تنظيم حركة الأخوان المسلمين حتى اتهم بالمشاركة في محاولة انقلابية في اليمن قتل فيها يحيى حميد الدين إمام اليمن (1869 - 1948م) فقبض عليه هناك ثم أفرج عنه مع من شملهم العفو.. عند قيام الثورة الجزائرية 1954م أعلن مساندته لها، وعمل في صفوف جبهة التحرير في وفدها الخارجي بالقاهرة بهمّة عالية وجدّ وإخلاص لا يعرف مللاً ونفاقاً اعتاده السياسيون، الأمر الذي أزعج بعضهم، حتى وصفه أحدهم بالوباء، فأجهد نفسه غير عابئ بأكثر من داء كان يستوطن جسمه مؤجلاً العلاج، معجلاً بالمبادرة في ميدان العمل والنشاط ، في 1 نوفمبر 1954م انطلقت الثورة الجزائرية لتحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي، وقد رحب الفضيل الورثيلاني بهذه الثورة التي طالما انتظرها وسعى لقيامها. ونشر مقالاً في 3 نوفمبر أي بعد ثلاثة أيام فقط من اندلاع الثورة التحريرية تحت عنوان: "إلى الثائرين من أبناء الجزائر: اليوم حياة أو موت"، وفي 15 نوفمبر من العام نفسه أصدر مع الشيخ محمد البشير الإبراهيمي بياناً: "نعيذكم بالله أن تتراجعوا".وفي 17 فبراير1955م شارك في تأسيس جبهة تحرير الجزائر والتي تضم الشيخ محمد البشير الإبراهيمي، وممثلي جبهة التحرير الوطني أحمد بن بلة، حسين آيت أحمد، محمد خيضر وبعض ممثلي الأحزاب السياسية الجزائرية كالشاذلي مكي، حسين لحول، عبد الرحمن كيوان وأحمد بيوض. وكان الهدف الأساسي لهذه الجبهة مناصرة ومساندة الثورة الجزائرية. كان الورثيلاني من الرجال الذين تشغلهم القضايا الكبرى عن نفسه وربما وصل الليل بالنهار في عمل دائم دون أن يذوق طعامًا، شأنه في ذلك شأن أصحاب الدعوات، وقد أدى ذلك إلى اختلال في صحته، وتعرُّضه لأمراض خطيرة، لكنَّ ذلك لم يمنعه من الحركة والعمل في سبيل الدعوة، حتى لقي ربه في إحدى مستشفيات مدينة "أنقرة" في 2 من رمضان 1387 هـ/ 12 من مارس 1959م، اليوم الذي التحق فيه الشيخ الورثيلاني إلى جوار ربه، سنة 1987م و بعد سنوات من الجحود، نقلت رفاته من تركيا ليعاد دفنها في مسقط رأسه بالجزائر.

...من مواقفـه

في 8 مايـو 1945، ارتكب الاستعمار الفرنسي مجزرة رهيبة في الشرق الجزائري بلغت ضحاياها الآلاف من الجزائريين الذين خرجوا في مظاهرات طالبين الحرية التي وعد بها الحلفاء للشعوب التي وقفت في صفهم ضد ألمانيا وأتباعها خلال الحرب العالمية الثانية، انزعج الورثلاني كثيراً من هذه الجريمة الإنسانية فكتب مجموعة من الرسائل المفتوحة إلى السفير الفرنسي بالقاهرة ونشرت في الصحف العربية وأرسل أيضاً عدة برقيات إلى المنظمات الدولية ليندد بهذه المجزرة الوحشية؛ عاش الفضيل الورثيلاني في مقاومة الجهل ومحاربة الظلم داعياً إلى التحرر من سيطرة الاستعمار وكانت رحلاته عبر العالم فرصة لنصرة بلاده المحتلة ومناسبة لدعوة القادة والشعوب العربية للنهضة. فقد نجحت نوادي التهذيب التي أسسها في فرنسا في استقطاب المسلمين المغتربين إلى دينهم والاعتزاز بحضارتهم حتى أصبحت تثير مخاوف السلطة الفرنسية والأحزاب الوطنية المغاربية ذات التوجه العلماني، وفي المشرق العربي ترك آثاراً حسنة وسمعة مرموقة حتى أطلق عليه العلماء والزعماء العرب لقب "المجاهد" رحمـه الله رحمـة واسعة.

...الدكتور يوسف القرضاوي يتحدث عن الفضيل الورثيلاني

زرت الداعية المجاهد الشيخ الفضيل الورثيلاني، أحد رجالات الجزائر ومجاهدي علمائها المرموقين، وقد كنت لقيته من قبل في بيروت في رحلتي الشامية السابقة، وكانت هذه الزيارة بناء على طلبه.وقد عاد من بيروت معززًا مكرمًا من رجال ثورة يوليو باعتباره أحد رموز الجهاد الوطني والعربي، فرجا أن يراني في القاهرة حين يعود إليها،حيث أرسل إليّ لأزوره أين يقيم، فاصطحبت أخي محمد الدمرداش وذهبت لزيارته ،حدثنا الشيخ المجاهد عن بعض تجاربه في حياته الحافلة، المثيرة والخصبة، ثم سألته أن يحدثنا عن شيخه الشيخ عبد الحميد بن باديس مؤسس (جمعية علماء الجزائر)، هذه الأخيرة التي قامت بدور معروف غير مذكور في نهضة الجزائر، وأعادتها إلى هويتها العربية الإسلامية بعد استماتة فرنسا في القضاء على هذه الهوية بالفرنسة. في هذا اللقاء حاول الشيخ الورثيلاني أن يملأني ثقة بنفسي فقال: أرى فيك متشابهًا من الأستاذ حسن البنا، وهذا يلقي عليك تبعات. فقلت له: يا أستاذ وأين يوسف القرضاوي من الأستاذ حسن البنا؟ وأين الثرى من الثُريا؟ فثار عليَّ وقال: لا تحقر نفسك، إن حسن البنا عنده قدرات ليست عندك وأنت عندك قدرات ليست عنده، ومجموع مواهبك يؤهلك لتقوم بدور فلا تنسحب منه ولا تبخس نفسك حقها.قلت: أسأل الله أن يجعلني أهلاً لثقتك وحسن ظنك. قال: ستثبت لك الأيام حسن ظني؟ قلت: أرجو الله. وقد قرأت في حكم ابن عطاء الله السكندري: إن الناس يمدحونك لما يظنونه فيك، فكن أنت ذاما لنفسك لما تستيقنه منها، أجهل الناس من ترك يقين نفسه لظن ما عند الناس. قال: وهذا يزيدني ثقة بك. وكان أخي الدمرداش يستمع إلى حديثه عني وهو منفرج الأسارير فقد كان -رحمه الله- شديد الحب لي والاعتزاز بي، إلى حد الإسراف أحيانًا. وفي نهاية اللقاء قال لي: هنا أحد إخواني من شباب علماء الجزائر النابهين، وقد جاء ليكمل دراسته بالأزهر وهو من قريتي، ولا آمن أن يعيش مع أحد من مصر إلا معك، فأنا أوصيك به خيرًا، ولعلها تكون فرصة له لينهل منك شخصيًّا ومن الإخوان وروحهم بصفة عامة، وكان هذا الأخ في الخارج فناداه فحضر، وقال: هذا هو (محمد الأقصري) أمانة في عنقك. وقد انعقدت بيني وبين الأخ الأقصري مودة عميقة وصداقة وثيقة، وظل حتى تخرج، وكان له دور في ثورة الجزائر، فقد كان له خطاب يومي أو ليلي إلى ثوار الجزائر كلفته به القيادة، يُذاع بصوته من إذاعة (صوت العرب) بالقاهرة كل ليلة، يعبئ الروح المعنوية، ويحرض على القتال، وظل هذا حتى انتصرت الجزائر..هكذا تبقى واقفة و صامدة بفضل رجالها و علمائها الرجال. للإشارة، فإنه و خلال الأيام القليلة القادمة 12، 13 و 14 من الشهر الجاري سيتم انعقاد ملتقى العلامة الشيخ المجاهد الفضيل الورثيلاني بشعار: " بالعلم تستنير الأمة و تنهض" و هذا بكل من دار الثقافة هواري بومدين بسطيف و دائرة بني ورثيلان تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة و ولاية سطيف.

حليمة بكيري
آخر المقالات
الشاب عبدو
الفنانة السعودية وعد
قاطنو حارة "كركار " يظفرون بسكنات جديدة
إصابة طفلة بالتهاب السحايا
لطيفة رأفت تحمل مشاعر حب الشعب المغربي للفريق الوطني

مقالات هذا القسم
محمد رسول الله
سراج الدين البلقيني
ابن الأثير الجزري
نابليون بونابرت
ليوناردو دا فينشي
[المزيد من مقالات هذا القسم]

التعليقات
12/03/2010
يا من فضلكم بدلوا صورة الشيخ ...
 

12/03/2010
, بقلم رشيد :
السلام عليكم مجرد تسائل فقط ؟ هل الصورة للشيخ ؟ أشك في ذلك وفي موقع سطيف انفو صورة للشيخ وشكرا
 

16/03/2010
, بقلم فضيل حسنين :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد، بادئ ذي بدء أود أن أشكركم جزيل الشكر على ما قدمتموه من معلومات حول السيرة الذاتية للعلامة المجاهد الشيخ الفضيل الورتلاني، أريد فقط أن ألفت انتباهكم إلى الصورة الموضوعة في المقال فهي ليست صورة العلامة. إذ من الممكن التأكد من صورته من خلال المراجع و المصادر الموثوقة من كتب و مواقع إلكترونية و أنصحكم بكتاب المؤلف نفسه الموسوم بالجزائر الثائرة و الذي يحتوي على العديد من الصور.
 

14/04/2010
, بقلم سعيد الجزائري :
السلام عليكم هذه صورة لمؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الامير عبد القادر لما كان في الشام
 

إضافة تعليق؟
نص المشاركة: نرجوا منكم تجنب الإساءة للغير و الكتابة بحروف عربية

إسمك (او لقبك):
عنوانك الالكتروني: