17/02/2010
, بقلم عبد الرحمن سرحان : |
| بسم الله الرحمن الرحيم. رحم الله زمانا كان فيه سطيف سطيفا ظريفا خفيفا كان لطيفا للسياح نظيفا جميع فصوله كما خلقها الله ولم يكن عروس الشتاء فقط لقد كان بهيجا جميلا بل يخلب العقول في الصيف والخريف والربع أيضا بحاراته البسيطة وقرميده الأحمر وعيونه الدفاقة الرقراقة عين بوعوة، عين لمزابي ولا ننسى عين مورو عين اسبايس وعلى رأسها الفوارة وغير ذلك كثير ... بحدائقه الجميلة ومساجده الجليلة ومرافقه الكثيرة وأسواقه الوفيرة. وليس من غريب الصدف ونحن نكتب عن سطيف جوهرة الشرق الجزائري أن أبشر الإخوة اسطايفية وأشكر الله عز وجل، سيخرج في ربيع هذه السنة كتاب للوجود بوعد مني مشدود، وهو الآن مخطوط ألفته بعنوان "عين الفوارة" ووالله لقد وصفت سطيف وصفا بعاطفة جياشة وكأنك تعيش في الماضي حيث كانت مدينة سطيف تسمى "باريس الصغيرة". |
|