لجأ أربعة من العمال الذين أوقفهم مدير المؤسسة الإستشفائية 120سريرا ببلدية عين آزال بولاية سطيف، إلى العدالة بعدما باءت محاولات الصلح بالفشل، حيث طالب ممثلو العمال الموقوفين بعودتهم إلى مناصب عملهم، فيما برر ممثل المؤسسة الإستشفائية موقف الإدارة الرافض لعودتهم بإتخاذها لمجرد قرار تحويل وإعادتهم لمناصبهم الأصلية، وهو الموقف الذي تبناه مدير المؤسسة منذ بداية الأزمة، و أكد أن المؤسسة وظفت عمالها الجدد بعدما نظمت مسابقة لذلك، غير أن العمال المحولين أصبح مصيرهم الشارع. ومن جهته تحدث ممثل العمال عن عملية طرد رغم أن القانون حسبه لايعطي المدير حق الطرد إلا بعد مثول المعني أمام لجنة التأديب وبخطأ يعادل عقوبة الدرجة الرابعة. ولا يستبعد أحد العمال إقحام مستشفى عين ولمان كطرف في النزاع، وقد علمنا أن العدالة قد حددت يوم الأربعاء المقبل أول جلسة بالغرفة الإجتماعية بمحكمة عين ولمان. وحسب مصدر نقابي، فإن عدد المطرودين قد بلغ 12 مطرودا، فيما بلغ عدد المنقولين من هذه المؤسسة الإستشفائية الحديثة 20 منقولا.
اصلا هذا المستشفى من اول يوم بدأ فيه التوظيف وحالته تدعوا الى الشك والريبة فمثلا كنا كلنا كشباب تلك المدينة الميتة ... عاطل عن العمل ينتظر اول فرصة توظيف او اعلان عن مسابقة توظيف .. ان نحضى بمنصب او على الاقل نشارك في مسابقة التوظيف الخاصة بسلك الاداريين بالمستشفى واذا بنا نفاااااجأ ؟؟؟ بأن هناك من التحق بالمناصب التي لم يتم حتى الاعلان عنها بطريقة شرعية ؟؟؟؟؟.. هههههههههه والله هو شئ يدعو الى السخرية .. كانوا على الاقل يخبروننا ان المناصب لاصحابها كنا وفرنا على انفسنا مشقة الملف .... الرد على هذه المشاركة