الجمعة -
23 ذو القعدة 1429 الموافق لـ : 21/11/2008
|
|
الصفحة الاساسية
> صحة
> المستشفى الجامعي «سعادنة» يتدعم بجهاز تفتيت الحجارة في الكلى..
المستشفى الجامعي «سعادنة» يتدعم بجهاز تفتيت الحجارة في الكلى..«بركات» يؤكد التكفل التام بحالات التهاب الكلى بسطيف
السبت 6/09/2008
- الايام الجزائرية -
( أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات «السعيد بركات» أنه تم التكفل بجميع حالات مرض التهاب الكلى الذي ظهر مؤخرا بعاصمة الولاية سطيف من طرف الفرق الطبية التابعة للمستشفى الجامعي «عبد النور سعادنة»، كما أوضح الوزير أن "أعراض هذا الداء معروفة وأن الدواء متوفر مما سمح بالتكفل السريع بالمصابين". جمال .ف
وأكد «بركات» الذي تنقل إلى مصلحة أمراض الكلى بالمستشفى رفقة لجنة متخصصة لمعاينة الوضعية الصحية لبعض المصابين على تدعيم مصلحة الكلى بالمستشفى الجامعي بسطيف بجهاز تفتيت الحجارة في الكلى، والذي تقدّر قيمته بـ 45 مليون دينار، مما سيسمح بتوفير تكفل أفضل بالمرضى وتقديم خدمات طبية عالية. يذكر أن عدد المصابين بمرض التهاب الكلى قد بلغ منذ 5 أوت الفارط 32 حالة، منها 3 أطفال، حيث تم التكفل التام بـ 29 حالة، فيما بقي 3 مصابين تحت الرعاية الطبية إلى غاية يوم أمس. وحسب الفريق الطبي بالمصلحة، فقد تم أخذ عينات من دم المصابين لتحليلها على مستوى معهد «باستور» بالجزائر العاصمة قصد تشخيص أسباب المرض التي تبقى -حسبهم- "غير معروفة"، مشيرين إلى أنها من المحتمل أن تعود إلى ميكروبات في قنوات مياه الشرب. وخلال معاينته لقسمي الاستعجالات والطب الداخلي، ألحّ وزير الصحة على ضرورة احترام أقصى معايير النظافة الاستشفائية عبر جميع أقسام ومصالح وعيادات المستشفى، إضافة إلى وضع فريق طبي مختص في الصيانة، داعيا جميع القائمين على القطاع إلى تدعيم المؤسسات الاستشفائية عبر الولاية بعدد كاف من الأطباء واليد العاملة المؤهلة والمختصة وتكاثف الجهود من أجل تحسين الخدمات الطبية، مؤكدا على أهمية التكوين وتلقي الخبرة. وفي السياق ذاته، ذكّر «بركات» بمساعي الوزارة الوصية الرامية إلى تحسين الخدمات الصحية عبر جميع المستشفيات والمؤسسات الصحية، فضلا عن توفير كامل التجهيزات الضرورية لضمان تكفل طبي يكون -كما قال- "في مستوى يليق بمكانة الجزائر". وتفقد الوزير بالمناسبة مركز نقل الدم والعيادة المتعددة الخدمات بحي «الهضاب»، والتي خصص لها أزيد من 44 مليون دج، وكذا القطب الطبي الجاري إنجازه بمنطقة «الباز» الذي يضم مستشفى جهويا لأمراض السرطان ومركزا متخصصا للمسنين تجاوزت نسبة أشغال إنجازه 50 بالمائة.
الايام الجزائرية
|