تشهد الحديقة العمومية ببلدية عين آزال بولاية سطيف حالة من الخراب والفوضى والإهمال، مما خلف إستياء جماعيا شديدا من قبل السكان الذين حز في نفوسهم كثيرا الوضع الكارثي الذي آلت إليه حديقة عين آزال، كما تسمى، والتي كانت بالأمس القريب من أهم المكاسب الخضراء التي تفتخر بها المدينة. ولعل أهم ما تعرفه الحديقة حاليا هو الخراب الذي لحق بها فلا الكراسي ولا أعمدة الكهرباء بقيت على حالها، بل أنها صارت تشكل خطرا حقيقيا على سلامة زوارها خاصة الأطفال منهم، حيث أصيبت طفلة بصعقة كهربائية بالقرب من أحد أعمدة الإنارة الواقعة بداخلها. ولحسن الحظ، فإن الإصابة كانت خفيفة، غير أن الأمر يستدعي تحركا جديا، ولا يختلف وضع الإنارة عن الأشجار التي أتلفت بشكل بشع يوحي بوجود إعتداء رهيب على الطبيعة عموما وعلى المساحات الخضراء خصوصا بهذه البلدية. كما أن الحديقة لم تستفد منذ إنجازها من عمليات صيانة أو تبليط أو ما شابه ذلك، فيما تحولت بعض الألعاب المخصصة للأطفال والموروثة من سنوات السبعينات والثمانينات لخطر يحدق بالطفل.
6 أيلول (سبتمبر) 2008, بقلم مواطن ملاحظ-ديهج: تفتقر عين ازال الى الكثير الى التنمية و الاصلاح وهدا ناتج لثقافة التطوير القليلة جدا.والدهنيات الاجتماعية