الليلة السادسة من مهرجان جميلة العربي : عندليب دمشق يطرب جمهور كويكول
الاربعاء 30/07/2008
- مبعوثة ’’الخبر’’ هيبة داودي -
(
: 0
)
تواصلت فعاليات الطبعة الرابعة من مهرجان جميلة العربي، والذي يمتد إلى غاية الفاتح أوت، حيث كان لقاء الطرب الأصيل بالأغنية الأمازيغية بينما سقط المغني الشاوي ماسينيسا من البرنامج، في سادس ليلة من ليالي المهرجان، والتي حضرها جمهور غفير ولج الحفل مجانا، لم تسعه المقاعد المخصصة للجلوس.
شهدت الليلة السادسة من مهرجان جميلة العربي، توافد جماهير غفيرة، غصّ بها المكان المخصص للحفل بكويكول ولم يسعها، لتنطلق السهرة بعد ثلاثين دقيقة من التأخير، ويصدح الفنان السوري مجد رياض بأجمل الأغاني الطربية، التي أنعشت الساحة الفنية العربية، أيام العصر الذهبي للطرب.
وقد أتت السهرة السادسة طربية أصيلة في جزئها الأول، وقدّم فيها الفنان مجد رياض أعذب باقة من الأغاني، لمدة ساعة وأربعين دقيقة، تغنّى فيها بالحب والعشق والهيام، في تعريج على أغاني العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وأخرى لشاعر المرأة نزار القباني، ولبليغ حمدي ومحمد عبد الوهاب.
وأبدع مجد رياض في أدائه على الركح، وبرع من خلال تقديمه لباقة الحليميات، صانعا جوا رومانسيا، موقّعا ليلة حالمة، شدا فيها انطلاقا من ’’التوبة’’، فـ’’كل دمعة حزن لالا’’، معرجا على ’’سواح’’، التي تفاعل معها الجمهور الحاضر، ورقص على وقع نوتاتها الهاربات من رحم الآلات الإيقاعية والوترية.
وواصل مجد تألقه على ركح المسرح الروماني، حيث بدا تحكمه في أداء أغاني العندليب الأسمر جليا، فأبدع وأطرب، ومد جسور الأصالة والطرب الأصيل، لمداعبة الأذن الموسيقية، ومن ’’ابتدى المشوار’’ وصولا إلى ’’زي الهوا’’، بعث كوامن القلب، وحرّك جملة العواطف الدفينة، فتمايلت الأجساد، وتعانقت الأرواح، ولاح طيف الحب.
ولم يغادر مجد رياض الركح، إلا بعد أن أمتع الجمهور الكبير، برائعة نزار قباني ’’قارئة الفنجان’’، وأغنية ’’يا مسافر وحدك’’ لمحمد عبد الوهاب. وبانتهاء فقرة الفنان السوري مجد رياض، غادر الحضور المكان زرافات زرافات، ليجد المغني القبائلي جمال علام حاله مجبرا على الغناء أمام مقاعد شاغرة نسبيا، بعد أن ترحم على روحي المخرج السينمائي الكبير يوسف شاهين، والمؤلف الموسيقي أحمد مالك
مبعوثة ’’الخبر’’ هيبة داودي