عادت مساء أمس قضية موظف بريد الجزائر ببلدية أوريسيا إلى الواجهة في دورة الجنايات بمحكمة الجنايات بسطيف.
وقد تمت متابعة المتهم البالغ من العمر 38 سنة الموظف ببريد الجزائر في قضيتين منفصلتين تتعلق الأولى بمحاولة القتل العمدي بتوجيهه لطعنة على مستوى الظهر لمفتشة البريد المركزى، والثانية بتهمة اختلاس وتمزيق مستندات عمومية، أما القضية الأولى فقد وجهت له فيها تهمة محاولة القتل العمدي وعوقب فيها بسبع سنوات سجنا نافذا، فيما توبع في القضية الثانية مساء أول أمس بتهمة جناية إتلاف مستندات عمومية وأوراق مالية والاختلاس.
مع العلم أن القضية تعود إلى صيف 2006 لما تقدمت مفتشة من مصالح بريد الجزائر لمراقبة العمليات الحسابية، وبعد اكتشافها ثغرات بالمركز جرت بينها وبين المتهم ملاسنات أفضت إلى توجيه طعنة للمفتشة، وعلى أساسها تمت متابعته بمحاولة القتل العمدي وأدين بسبع سنوات سجنا نافذا، وبعد الثغرات التي توصلت إليها المفتشة وفتح تحقيق معمق على إثرها، تم اكتشاف ثغرة مالية بأكثر من 300 مليون سنتيم، وإتلاف مستندات عمومية.
وقد اعترف المتهم أمام هيئة المحكمة بعملية الاختلاس.
ممثل الحق العام في مرافعته التمس 10 سنوات سجنا نافذا، أما محامي المتهم فتساءل عن عدم دمج القضيتين للمتهم ومتابعته في قضية واحدة، وبعد المداولات حكمت المحكمة بخمس سنوات سجنا نافذا في القضية الثانية.