دخل مشروع خط القطار الكهربائي الخفيف "طرامواي " بمدينة سطيف مرحلة الدراسة التفصيلية، وذلك بعد مصادقة اللجنة التقنية المختصة على الدراسة الأولية في لقاء جمعها بمقر الولاية مع مكتب المجمع المكلف بدراسة هذا المشروع أول أمس. يعد مشروع "الطرامواي" الذي من المنتظر استلامه حسب مكتب الدراسات في غضون العام 2015 من "أهم" المشاريع التي استفادت منها ولاية سطيف برسم السنة الجارية نظرا للآثار الإيجابية التي ستترتب عن هذه الوسيلة الحديثة للنقل الحضري الجماعي وتغيير خريطة النقل على مستوى عاصمة الهضاب العليا، وتم خلال هذا اللقاء تقديم عرض شامل حول مسار القطار الخفيف الذي خلصت إليه الدراسة الأولية للمشروع وتحليل تفصيلي حول مميزات كل خط من الخطوط الثلاثة والنقاط والتجمعات السكنية التي سيشملها، إضافة إلى عرض حول جميع المحطات ومراحل تطور شبكات النقل بالمدينة وزيادة مستعملي القطار في آفاق سنة 2015. وحسب مكتب الدراسات من شأن هذه الوسيلة أن تسمح بعد استلامها بضمان نقل حوالي 5 آلاف مسافر في الساعة مرورا بوسط المدينة ذات الكثافة الحضرية الكبيرة، وذلك بسرعة تقدر مابين 17.3 و 20.3 كلم في الساعة وبمتوسط 4 دقائق بين كل رحلة، ويمتدان الخطين الأول والثاني للقطار الخفيف على مسافة 22.7 كلم، حيث من المنتظر أن يربط الخط الأول كل من الأحياء ذات الكثافة السكانية الكبيرة الواقعة شرق المدينة بالقطبين الجامعيين الأول والثاني مرورا بحي 8 ماي 1945، في حين يربط الخط الثاني منطقة "الهضاب"، كما سيربط الخط الثالث على مسافة 8.7 كلم بين الحي السكني الجديد «قاوة» ومنطقة «بوسكين» إضافة إلى الأحياء الجنوبية بمركز المدينة حي 8 ماي 1945 حيث تتمركز أهم المصالح الإدارية والتجارية وكذا الخدماتية التي يقصدها المواطنون يوميا، وقد ألح والي الولاية على ضرورة مراعاة برامج التنمية الجاري إنجازها على مستوى المدينة في إطار البرنامج الخماسي 2005-2009 كالأقطاب التنموية الكبرى الممثلة في القطبين الجامعيين الجديدين والقطب الرياضي والأحياء السكنية الجديدة سواء المستلمة أو التي من المنتظر انطلاق أشغالها في المستقبل، مؤكدا على وجوب الأخذ بعين الاعتبار برنامج التنمية للفترة الخماسية2013-2009 وذكر والي الولاية في لقاء سابق مع ممثلي مكتب الدراسات على تفادي المساس بأي شكل من الأشكال ببعض المعالم التاريخية بالمدينة مثل «عين الفوارة» باعتبارها "معلما تاريخيا" فضلا عن تنظيم أبواب مفتوحة فور الشروع في أشغال إنجاز هذا المشروع الطموح لتوعية السكان وتعريفهم بهذه الوسيلة الجديدة، وقد انطلقت الدراسة المتعلقة بمشروع "طرامواي" لمدينة سطيف منتصف شهر سبتمبر الفارط بمدة 8 أشهر.
hadhi hadja mliha incha’a ellah yakmal wa matessralouch kima el mitro entaa alger
hakdha ynkousse el hemme entaa el nakelle el hadhari .................
sallam الرد على هذه المشاركة
4 آب (أغسطس) 2008, بقلم ABDELMADJID-BEGAG: سننتظر هدا المشروع الضخم بفارغ الصبر ووفقكم الله بما فيه من خير على الامة ونشكر السلطات المحلية بولاية سطيف ولجنة دراسة مشروع الترامواي وشكرا