الثلاثاء - 07 شوال 1429 الموافق لـ : 07/10/2008
SÉTIF INFO | SÉTIF FM | DÉCOUVRIR SÉTIF | ASSOCIATIONS | MUSIQUE | SETIF FOOT | SÉTIF TV | STAIFIA
 
 
احوال جوية

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة لنهار اليوم بسطيف و ضواحيها
الفجر
05:14
الظهر
12:27
العصر
15:44
المغرب
18:16
العشاء
19:35

تصويت
ما رأيكم في مشروع البرج العالي بسطيف

النتائج | أرشيف

الصفحة الاساسية > سطيف الولاية > حياة بدائية ببئر قصيعة في عين ولمان

حياة بدائية ببئر قصيعة في عين ولمان

يشربون من منبع واحد منذ الإستقلال، والشباب في انتظار الملعب

السبت 14/06/2008 - ع. ربيفة / الخبر - ( : 0 )


يحيا سكان مشتة بئر قصيعة ببلدية عين ولمان حياة بدائية للغاية تتجسد في صورة المغلوب على أمره الذي يقصد الجبال المجاورة للإحتطاب من أجل التدفئة، والذي يلجأ للمنبع الطبيعي من أجل التزود بماء الشرب، وكل ذلك فوق ظهور البغال والأحمرة. قصدنا المشتة المعزولة غرب البلدية والشمس تقترب من الإحمرار، وهنالك وقفنا على معاناة سكان لم يسبق وأن زارهم أحد سوى أثناء المواعيد الإنتخابية، حيث تنزل عليهم قوافل المترشحين بسيل من الوعود الجوفاء. وبمجرد ولوجنا لعمق المشتة إلتف حولنا الأهالي والسكان الذين وجدناهم في حالة من الغضب واليأس من الأوضاع المعيشية التي وصفوها بالمزرية، فبمشتتهم تنتهي، حسبهم، الحياة ونحن نستمع لمجموعة منهم حتى بدأ بعض السكان في التوافد على العين الطبيعية الموجودة بالقرب من مكان تجمعنا، وأكد كبار أهالي المنطقة أنها لم تتوقف يوما عن الجود بمياهها العذبة عنهم، وأنها مصدرهم الرئيسي في التزود بمياه الشرب منذ العهد الإستعماري، خاصة في ظل الجفاف الذي أصاب حنفيات المنازل. وأرجع السكان سبب ذلك لأنعدام المضخة وتماطل الجهات الوصية في جلبها، وهنا استوقفنا أحدهم متحدثا عن الوضعية السيئة لشبكة التوزيع التي تم توصيلها من الأنبوب الرئيسي بإمكانياتهم الخاصة، وأشار إلى قلة النظافة والأوحال بماء الحنفيات، مما يدفعهم لجلب هذه المادة الحيوية من المنبع المذكور بإستعمال ’’الطونو’’ الذي تجره البغال والأحمرة. وأكثر من ذلك أكد لنا مواطنو القرية أن المصالح المختصة تعمد إلى الفوترة الجزافية للماء، وأشار أحدهم أنه محل متابعة قضائية جراء رفضه تسديد الفاتورة التي يرى بأنها خيالية. أما آخرون فتحدثوا عن إنعدام كلي للكهرباء منذ أمد بعيد، وهو ما جعلهم يلجأون للمد العشوائي لخيوط الكهرباء ولمسافات طويلة، وإذا كان ذلك حال من أسعفه الحظ فإن عائلة أحدهم مازالت تحيا إلى اليوم على ضوء الشموع، ورغم الشكاوى المتكررة، إلا ان دار لقمان مازالت على حالها. ويشكل إنعدام قنوات الصرف الصحي هاجسا آخر يؤرق السكان، حيث يلجأ هؤلاء إلى الطرق التقليدية بحفر خنادق للتخلص من المياه القذرة رغم المخاطر، وهنا تساءلوا عن إقدام السلطات على حفر ما يقارب الـ 100 متر طولا لمد الأنابيب ثم إعادة ردمها وإعادة نقل الأنابيب التي تم جلبها إلى جهة مجهولة. كما يتحمل السكان وتلاميذ المنطقة على وجه الخصوص متاعب كبيرة للوصول إلى حواف الطريق الوطني رقم 28 حيث يقطع الكثير منهم المسافة الفاصلة بين المشتة والطريق المذكور مشيا على الأقدام وهو الوضع الذي أجبر العديد منهم على توقيف أبنائهم عن الدراسة على حد تأكيدات بعضهم. وإذا كانت هذه الظروف لصيقة بالمواطن طيلة أيام السنة، فإن للشتاء وجه آخر من المعاناة يتجسد في صورة الكثير من الفقراء الذين يضطرون للإتجاه نحو الجبال المجاورة على غرار جبل سلامة للإحتطاب ووسيلة نقلهم كالعادة الأحمرة، أما سكان ’’كاف الغراب’’ فيصابون بالذعر مع كل سحابة عابرة خوفا من فيضانات الأمطار التي لم تعتقهم في كل مرة إلا وغمرت منازلهم. وللشباب بهذه المشتة مطلب واحد فقط من المسؤولين ماداموا قد فقدوا الأمل في أمور كثيرة وهو تهيئة الملعب بصفته المتنفس الوحيد لهم، علما أن هذا الأخير إستهلك سنوات طويلة لإنجازه، غير أنه لم يعمر طويلا حتى طفت إلى سطحه الكثير من العيوب.

ع. ربيفة / الخبر

الرد على هذا المقال

متابعة نشاط الموقع RSS 2.0 | سطيف نت موقع من انشاء و تصميم سطيف انفو
Email : setif.info@gmail.com