خصصت جماهير وفاق سطيف، عشية أمس، استقبالا حارا لعناصر الفريق المتوج بالكأس العربية الثانية على التوالي. وبدأ الاحتفال بأبطال العرب من مطار الثامن ماي ,45 حينما نزل الفريق من الطائرة في حدود الساعة السابعة قادما من العاصمة.
احتشد ما لا يقل عن 100 ألف مناصر وأكثر من ألفي سيارة، مساء أمس، لاستقبال الوفاق. وتقدم وزير الاتصال، عبد الرشيد بوكرزازة، ومدير عام الإذاعة الوطنية، عز الدين ميهوبي، ووالي سطيف، مستقبلي الوفاق بالقاعة الشرفية للمطار.
ثم استقل الفريق بعدها حافلة نقلته إلى ساحة عين الفوارة، حيث ركب عناصره شاحنة للحماية المدنية جهزت خصيصا للمناسبة من أجل تمكين اللاعبين من الظهور أمام الجماهير الغفيرة التي ملأت شوارع المدينة، تهتف بحياة ’’الكحلة والبيضا’’ وحياة اللاعبين الذين توجوا أبطالا للعرب.
وسارت الشاحنة ببطء نحو مقر ولاية سطيف على بعد حوالي 500 متر، أين دخلت إلى ساحة المقر، قبل أن يصعد اللاعبون والطاقم الفني وكذا المسيرون فوق شرفات مقر الولاية وسطحها حاملين معهم الكأس.
وقبل ذلك كان السيد نور الدين بدوي، والي سطيف، قد قلد وساما شرفيا من طرف الاتحاد العربي لكرة القدم، تقديرا له على المساعدات التي منحها للوفاق حتى يتمكن من الصعود على منصة التتويج للمرة الثانية على التوالي.
وتستمر الأعراس والحفلات بمختلف أحياء المدينة إلى ساعات متأخرة من ليلة كل يوم، حيث أصبحت العادة تقتضي استعمال ’’الديسك جوكي’’ للرقص على أنغامه المصحوبة بزغاريد النسوة المنبعثة من النوافذ وشرفات المنازل.
وكان الفيصلي مميزا بعض الشيء في الربع ساعة الاولى، رغم الغياب المؤثر لثنائي الهجوم سراج التل وعبدالهادي المحارمة، اللذين فشلا في تهديد مرمى الحارس سمير حجاوي، بعد ان احكم رباعي خط ظهر سطيف الرقابة عليهما، وعمد سليمان رحلو وعادل بنمعيزة ورياض بن شادي ويخلف محمد، الى التعامل مع الكرة من اللمسة الاولى وابعاد الخطورة قبل ان &# الرد على هذه المشاركة