السبت - 19 شعبان 1431 - 31 جويلية
| الحدث | رياضة | دولي | اقتصاد | صحة | ثقافة | حوارات | محاكم | روبورتاجات | مختارات | المنتدى - حاليا 35 زائر
محمد : ان مدينة المسيلة تعاني من ازمة وهيا الطرق نصف الطرق في ولاية الميلة مكسرة والمياه قليلة | امينة : اهدي تحياتي الى كل من ابي و امي واختي وكل عائلة مشتة | yasser : أهدي هذه التحية إلى ابن أختي أنس محمد الأمين لميز وإلى إبنت أختي تقوى عبد الغفار وإلى إبنت خالي دعاء (...) | سمية : سلام حار الى كل عائلة فودية وخاصة والدي واخي واخواتي وخاصة الصغيرة سارة وكل من عائلة قارة وبالاخص نور الهدى (...) | hassanedjaider : اهدي تحياتي اللخالصة الم وابي واخي امين وحسين مع كل تحيات عائلة جعيدر وصخراوي | عائشة ام منار : تحياتي الحارة الي سطيف و سكانها خاصة مالكي كلهم و عزيزتي غنيو و دارسات مسجد البصائر ع ارنات | amine : ربي يخليلي ميمي وحبي لها | DJAMEL : ILA EDALOU3 AWATEF KORICHI BIMOINASABET NADJAHIHA FE BEM | salita : تحياتي الى عائلتي العزيزة والى القائمين على هدا المنتدى | guessoumakrim@ya (...) : اهدي تحياتي الخالصة الى الزوجة الوفية والى ابنائ الاعزاء واخص بالذكر الكبير )ع.م والى جميع افراد عئلتي الكبيرة (...) | بله محمد : اتمنا لكل العائلة الصحه | بخوش محمد : سلامي الى العائلة وموظفي بلدية تيزي نبشار ونادي تيزي نبشار بقيادة مليك زرقان | tamtome : un grand bonjour a la famille hassa et la famille chibout ainsi que la famille ouardi et la famille melaab de (...) | بولنوار امين : اهدي تحيتي هذه الى كل ناس ولاية عين الدفلى كبير و صغيرا وخاصة خاصة ناس بلدية العبادية كما اهديكم 100000 قنطار (...) | خم : بمناسبة دخول رفيق قلاتي القفص الذهبي تتقدم كل أصدقائهبأحر التهاني | ظپظٹطµظ„ : إلى والديا الكريمين وإخوتي وزوجتي وإبني العزيز آدم وإبنتي الحلوة لمى | ميسم : اهدي تحياتي الخالصة الى كل افراد عائلتي العزيزة بخنشلة و الى ناس سطيف الغالية | saddam : انا صدام قوادري اهدي تحياتي الىصديقي الغالي انور نكاع | ظ…ط±ظٹظ… : أهدي تحياتي أولا إليكم و أشكركم على برامجكم الرائعة، وإلى أبي الغالي و إلى اختي الوحيدة وكذا أهديها إلى كل عائلة (...) | منال : اهدي تحياتي الى عائلة هباش ببوقاعة وخاصة الى الكتكوتة رهام | ميسم : اهدي تحياتي; تهاني الحارة الي صديقتي العزيزة اسماء بخنشلة و عقبالك يا حبيبتي نادية | : je passe le bonjour a tout la famille mezareche benzahda chetouane et bariza bourouila rabi | mustapha boualamalla : أهدي تحياتي كل الأحبة والأصدقاء وكل المتوجين بشهادة البكالوريا | منال : اهدي تحياتي الى ميلة وخاصة ناس فرجيوة ةخصوصا لياس | kaderchat : تحياتي إلى خالي الغالي عبد الحميد بالبحرية وأتمني له الصحة والعافية كما أهدي تحياتي إلى كل من عائلة بن عيسى ونوار (...) |

رأي واحد

دبي جوهرة الخليج تتحول إلى مسرح للجرائم الدولية المنظمة بعد اغتيال المبحوح

الاحد 7/03/2010 | : 1 | بقلم : طارق كوسة | عدد القراءات : 321 | حجم الخط: -/+

 إغتيال المبحوح يثير جدلا إعلاميا

في دولة عرفت باسم بلد الأمن و الأمان عند المواطنين و حتى الوافدين هي دولة تشغل حيزا في الخليج العربي أو ما يعرف بشبه الجزيرة العربية و التي تظم سبع إمارات من بينها جوهرة الخليج دبي ، إنها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشهد حركة و انتعاشا اقتصاديا لا مثيل له كونها منطقة حرة من خلال موانئها التي تعتبر همزة وصل بين قارة آسيا و باقي دول العالم من أوربا إفريقيا و حتى أمريكا فجعلها قبلة للمستثمرين و لأصحاب البليارات، لا لسبب و إنما لانعدام الضرائب التي يتهرب منها أغلب رجال أعمال العالم ،إن صح التعبير يمكننا القول أنه بلد لا يصادفك فيه السؤال من أين لك هذا بل هات ما عندك استثمر و تملك ما تشاء ، دولة الإمارات لا أحد ينكر أنها بلد سياحي أيضا يستقطب من يهوى الرفاهية ،والتسوق في مراكزها التي تعرف بالمولاتMalls أو السنتراتcenters إلى ورؤية الأبراج، و ناطحات السحاب أو الاستمتاع بحر، و قسوة الطبيعة الصحراوية عن طريق الرحلات البرية في عرض الصحراء و التي تسمى بالسفاري أو الاسترخاء بالمنتجعات و الفنادق المنتشرة بكثرة على شواطئها الجميلة . إلا أنه في الآونة الأخيرة جريمة وقعت أسالت حبرا كثيرا في الصحف و المجلات ، و حتى القنوات الفضائية قرعت طبولها ليصبح الحديث عن اغتيال القيادي الحمساوي المبحوح على رأس عناوين نشراتها الرئيسة فبات هذا الموضوع مادة إعلامية دسمة تتناولها كل يوم الصحف ومحطات التلفزيون من خلال التطرق لمستجدات الجريمة من حيث عدد المنفذين المتزايد كل يوم و هوياتهم المزورة إلى كيفية دخولهم للإمارات وصولا لقتل المجني عليه و التي رست على أنه مات مسموما و ليس مشنوقا وصولا إلى تورط عناصر فلسطينية في الموضوع ، حيث تعود تفاصيل الحادثة أن القياديي الفلسطيني محمود المبحوح و الذي دخل باسم مستعار إلى إمارة دبي متنكرا لم يعلم به العالم إلا بعد عملية اغتياله في اليوم الموالي من دخوله دولة الإمارة و الذي عثر عليه ميتا داخل غرفته بفندق روتانا البوستان بإمارة دبي و هو أمرليس بالغريب في بلد مفتوح مثل الإمارات عدد مواطنيه لا يطوف825 ألف مواطن أما عدد المقيمين فيه يفوق 3.27 مليون نسمة أي ما يعادل 80 % من مجموع السكان أما عدد المتوافدين الذين يدخلون عبر مطار دبي فعددهم أزيد من سبعة 7 مليون نسمة سنويا أغلبهم من السياح بتأشيرة زيارة التي تشترى و تباع عند وكالات السفر المنتشرة عبر العالم أو داخل دولة الإمارات في حد ذاتها ، و ها هو الفريق ضاحي خلفان قائد شرطة دبي يظهرعبر التفلفزيون و يصرح عن طريق وسائل الإعلام حيث أكد ضلوع الموساد الإسرائيلي في الجريمة كما قال أيضا : سنلاحق رئيس الموساد عن طرق الشرطة الدولية الأنتربول و يريد حتى محاكمة رئيس الموساد عن طريق المحاكم الإماراتية و الذي اعتبره مطلبا شرعيا طالما وقعت الجريمة على الأراضي الإماراتية لتذهب القضية إلى أبعد من هذا فقد ألقي اللوم على بعض الدول الأوروبية و حتى استراليا التي كان منفذي الجريمة من حملة جوازاتها حيث زعمت شرطة دبي أنها مزورة لأسماء أشخاص غير المطابقة للصور الموجودة في الجوازات وصولا إلى النمسا و التي قيل أن منفذو الجريمة استخدموا شرائح هواتف محمولة نمساوية .فأين هي قدرة تحريات شرطة دبي في الكشف عن التزوير و المزورين أو حتى مداهمة بيوت الدعارة المنتشرة في قلب دبي التي هي أساس فساد الأمة و المجتمع هذه الشرطة التي لا طالما رأيتها فالحة في إعطاء المخلفات للناس حضوريا و غيابيا وتسليط أقصى العقوبات و الغرامات على من يخالف قانون الإقامة حتى و إن كان مضطر غير قاصد لما يوجد من ظلم و جور من طرف الشركات الخاصة التي باتت تأكل عرق جبين العمال دون خوف لا من الله و لا من الدولة التي وضعت لها قانون عمل يجعلها تقهر و تذل كل من سولت له نفسه في الاحتجاج عن طريقة العمل أو ساعات العمل الغير متفق عليها في العقد. فقضية المبحوح الجريمة الأخيرة التي أثارت هوسا في دبي و ربما لكثرة عدد منفذيها و ارتباطها بجريمة من جرائم الموساد الإسرائيلي تنفذ داخل أراضي عربية مسلمة بتواطؤ من عناصر فلسطينية و تسيب أمني من طرف شرطة الجوهرة الخليجية دبي التي باتت مسرحا لجرائم الاغتيال فلا تمر سنة إلا و هناك جريمة قتل بشعة فقبله قتل معارض الرئيس الشيشاني سليم يامادييف رميا بالرصاص بأحد شوارع دبي وقبلها مقتل رجل الأعمال الشاب السوري رامي اندراوس سمعان والعامل بتجارة الألماس بالفندق المشهور الفخم برج عرب دون نسيان جريمة قتل المغنية اللبنانية سوزان تميم بعد 5خمسة أشهر من استقرارها بدبي هذه الأخيرة وجدت بشقتها التي اشترتها ب 750.000 دولار أمريكي بحي المرينا بدبي . فالنتيجة أنه بات أمن الناس في هذا البلد غير مضمون فلا استقرار نفسي و لا معنوي و خاصة للمشاهير من الفاننين ،السياسين رجال الأعمال فمن له حساب مع شخص يريد تصفيته ما عليه إلا أن يغدر به في إمارة دبي إذا ذهب سائحا أو لاجئا و ما خفي أعظم من جرائم اقتصادية من إنشاء للشركات الوهمية و اختلاس الشركات من طرف مديريها أو وموظفيها والنصب و الاحتيال على الناس على البنوك ما كشفتها إلا الأزمة الاقتصادية العالمية السنة الماضية التي فضحت الدنيا كلها، ليفر الموظفين و المستثمرين خوفا من عقوبات تسديد قروض البنوك و تركهم لممتلكاتهم من شقق و سيارات بالمئات في شوارع دبي و مواقف مطارها الدولي . فلا داعي لأن يظهر في كل مرة الفريق الضاحي خلفان بوجه البطل من خلال تصريحاته أن جهازه تم التعرف على هوية أو جهة مرتكبي الجرائم البشعة التي تقع على أرضها و إذ كان جهازه قوي لهذه الدرجة لماذا لم يردع كل هته الجرائم قبل وقوعها من الأول هذا من جهة و من بإمكانه أن يفسر لي؟ كلام أحد ضباط شرطة دبي الذي قال لي في أحد الأيام : انتهينا" من موضوع البنوك فلا يمكن لأي بنك فتح محضر تبليغ تند الشرطة ضد شخص مدين للبنك بمبلغ لا يزيد عن عشرة آلاف درهم ما يقارب 2800$ ألفين و ثمان مئة دولار أمريكي بل الأولوية لأصحاب الملايين " ،فقلت في نفسي من يسرق بيضة يمكنه سرقة دجاجة حينها عرفت أن أمر النصب و الاحتيال صفة من صفات دولة الإمارات الملتصقة كالعلكة على ظهرها و لا يمكن لجهاز الشرطة نزعها في ليلة و ضحاها . و كل ما هو محيط بي ما هو إلا عبارة عن وهم زائف لا يخدم ضعفاء الناس من الوافدين و المواطنين و أن الإمارات تسير على أنها سبع موئسسات لكل مؤسسة شيخها الخاص بها يسير شعبها الذي لا يفوق عدده عدد موظفي الشركات الوافدين الذين يعملون كآلات إلكترونية وقودها دراهم معدودة تقيه شر الجوع والعطش حيث تعمل هته الروبوتات دون أن كلل أو ملل و من يتعب أو يتكاسل يقذف بعيدا.فإذا قررت العيش بهذا البلد إما أن تكون نصاب محتال أو تطحن في مطحنة زمرة الفقراء و المساكين إذا لم تكن كذالك . كل ما يمكن قوله الآن لندع الزمن يبين أن مسلسل جرائم القتل بدبي سيستمر فبات من الجلي أن دبي كل سنة تشهد جريمة قتل من نوع رفيع صحيح أننا لا نعرف في الحلقة القادمة على من سيقع الدور ليفتك بروحه في جوهرة الخليج. و إنما ما هو معروف أن الأمر سيظل سهلا في متناول الجميع ، أما إذا كان عمل استخباراتي فسيكون أكثر تنسيقا و تنظيما لا يحتمل أدنى خطأ أو هفوة تفشل العملية والاستفادة من الأخطاء التي في اعتقاد خلفان أن الموساد وقع فيها لأن الاستخبارات قانونها قانون الغاب ،لا تحكمه لا الأعراف الديبلوماسية ،و لا القوانين الدولية بل كل شيء فيها مباح و غير مستحيل .

طارق كوسة
آخر المقالات
الشاب عبدو
الفنانة السعودية وعد
قاطنو حارة "كركار " يظفرون بسكنات جديدة
إصابة طفلة بالتهاب السحايا
لطيفة رأفت تحمل مشاعر حب الشعب المغربي للفريق الوطني

مقالات هذا القسم
كيف تستثمر العطل وأوقات الفراغ لأبنائك ؟
المونديال ما بين التعري والأخطبوط والتخلف العربي!
أوباما ونتنياهو ولعبة الشطرنج
هل مهمة الإستخبارات حماية الحكومات أم الوطن؟
الكاتب"جوزيه ساراماغو" في ذمة الخلود!
[المزيد من مقالات هذا القسم]

التعليقات
7/03/2010
, بقلم عبد الرحمن سرحان :
سبحان مغير الأحوال ومانح الأموال المحاسب على الأعمال قبل الأقوال في يوم الأهوال. بالأمس القريب كانت البداوة والخيمة والناقة والسراب، واليوم أصبح الرقي والحضارة والسيارة وألوان الأفات وناطحات السحاب. ليس من غريب الصدف أن نرى ذاك السخف ويا للأسف؛ المشهد العملاق والتبذير المهراق والذي هو من أحدث ما يُحدث في القرن الواحد والعشرين لينافس الضالين ومجلبة للآفات والجرائم المفزعات بالقرب من أرض الرسالات، ولقد ظهرت ناطحات السحاب الأمريكية قزما أمام من تطاول عليها بالبنيان ليدل على نهاية الزمان وليس من غريب الصدف أن أجد مرجعا نفيسا في الصحف (سطيف نت) للنقد والصدق والتجريح باللمح والتصريح المقالات الهادفة والخواطر الناسفة والمسلمون يهلكون بالملايين من فقر وحرمان. أكتب ما لا يروقهم ويصدمهم حول برج دبي المشروع الغبي الذي تولى بناءه صبي و سيكون ولا ريب في دول الخليج أثر و شرر وسقر ، فاتعظوا يا بشر (...)
 

إضافة تعليق؟
نص المشاركة: نرجوا منكم تجنب الإساءة للغير و الكتابة بحروف عربية

إسمك (او لقبك):
عنوانك الالكتروني: