الخميس - 25 ربيع أول 1431 - 11 مارس
| الحدث | رياضة | دولي | اقتصاد | صحة | ثقافة | حوارات | محاكم | روبورتاجات | مختارات | المنتدى - حاليا 70 زائر
fatouma : spécial dédicace à toute la famille zidane de la part de taita | MerYouL19 : تحية عطرة ناس بومرش , طلبة الاعلام و الاتصال جامعة سطيف و البرادة ... | karima : اهدي التحية والسلام الى (عثموني)عثمان حب يولي بات مان والى كل العائلة وناس سطيف ومرسي | الهام بوشبرين : تحية خاصة الى الهام بوشبرين مكرة في ايمان واحلام وكريمة وتحية الى جارتهم ومبروك عليها الخطوبة ولعقوبة للبربوشة في (...) | AHLEM : تحية خاصة الى رياض صالحي (جيلا) و تحية خاصة الى سليما ن رحو | imen : تحية خاصة وخالصة الى قفاف اسلام و علا جالك تحيا البرصا و | ط§ظٹظ…ط§ظ† : تحية خاصة الى ابي الغالي حسان بوشبرين(مينة) المناصر الوفي للوفاق و الى كل انصار الوفاق | الهام بوشبرين : من بوشبرين الهام الى صديقاتها نريمان وجميلة والى عائلة بوشبرين في سطيف وخاصة في حي 1006 الهام كريمة و احلام (...) | ط¬ظ„ط§ط¨ظٹ ط±ط§ظ†ظٹط : بمناسبة عيد المراة اهدي تحياتي الى كل من خالتي اسيا وحبيبة ومليكة بعين لحجر وجدتي بحرية وجدتي يمينة و شفاء لعمتي (...) | laid dilmi : dilmi d’eleulma je passe le grand le grand bnjour adjellabi noureddine de jijel et safamille grand et (...) | abdel baki (berahal( : salam a tout la famille berahal belgacem fatiha nawal dalila nabila et a ma seure gania et sant fils mahdi (...) | خضور احمد : خضور,أ : سلامي الى صديقي العزيز الوردي زواوي | محمد خضور : سلامي الى ابتي العزيزة اميمة وزوجتي وابنائي | OKBA FRANCE : JE PASSE LE BONJOUR A TA.TA.TA.TA.TA ET JE LUI DIT QUE NOUS SOMMES EN N2010 | يطوي عمار : تحية خالصة لكل شخص يحمل لقب يطوي ، و بالأحرى إلى الكتكوت أنس يطوي | islem.imen : تحية كبيرة لاحلام(ر)وكريمة(ع) وايمان بزاف وتحيا البرصا والبرصا والبرصا والكحلة ناس عامر يا بابا ناس (...) | قفاف اسلام : تحية خاصة الى كل السطايفية في كل مكان ناس فرماتو وناس 1006 وعائلة قفاف ونصير وبلال تحيا الكحلة وعرب ليل في فرنسا (...) | hadjer : mouhamed wa nakwa la3mor | hadjer.ess : je passe le bonjour a la famille kharoubi surtous mouhamed saleh sghir .....lidia wanakwa (...) | يحي (...) : تحياتي الحارة ل: جلابي صالح و جلابي اليامين من بني فودة و كمال سكينغ و كحلة توفيق من العناصر و باروش مراد من العلمة (...) | habiba : je passe le grand bonjourpour la famille djellabi et surtout noureddine et djamel et youcef manal raniaet sa (...) | ط¸â€ ط¸ث†ط·آ± ط·آ§ط¸ : اهدي تحياتي الى امي و ابي و اخوتي يونس و رميسا و اية و الى صديقتي العزيزتين صابرين و كوثر ببئر العرش والى جدي و (...) | ط¸â€ ط¸ث†ط·آ± ط·آ§ط¸ : اهدي تحياتي الى امي و ابي و اخوتي يونس و رميسا و اية و الى صديقتي العزيزتين صابرين و كوثر ببئر العرش والى جدي و (...) | ظ†ظˆط± ط§ظ„ظ‡ط¯ظ‰ : اهدي تحياتي الى امي و ابي و اخوتي يونس و رميسا و اية و الى صديقتي العزيزتين صابرين و كوثر ببئر العرش والى جدي و (...) | LAKDIM-Z- : تحية عطرة مملوءة بالحب الى كل عائلتي لقديم بباريس وبعين كبيرة وعائلة غبريد |

رأي واحد

الظاهرة في تنامي مستمر ومخيف
دراسة ميدانية تكشف حقائق حول العنف المدرسي بولاية سطيف

الاثنين 8/02/2010 | : 3 | بقلم : خالد عبد السلام | عدد القراءات : 278 | حجم الخط: -/+

في دراسة ميدانية لواقع العنف المدرسي بولاية سطيف خلال السنة الدراسية 2002/2003 من خلال تحليل محتوى محاضر لجان التأديب ومحتوى تقارير أولياء التلاميذ ومديري المؤسسات التربوية تبين أن ظاهرة العنف المدرسي في تنامي مستمر وبشكل مخيف. حيث تزايد عدد الحالات العنف من سنة لأخرى وتنوعت أشكاله كما ازدادت حدته و خطورته حتى أصبح يخيٌل لأي مهتم ومتتبع للشأن التربوي أن المؤسسات التربوية قد انحرفت نوعا ما عن رسالتها و تحولت من فضاء لغرس القيم والمبادئ لدى النشء إلى فضاء للمبارزة والصراعات اليومية ورفع الدعاوي القضائية على مستوى المحاكم. و قد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أن عدد الحالات المسجلة رسميا على مستوى مديرية التربية هي 145 في كل من التعليمين الاكمالي (المتوسط حاليا) والثانوي أي بنسبة 0.17% . وينتشر العنف في التعليم الاكمالي أكثر منه في التعليم الثانوي حيث سجلت 83 حالة بنسبة 57.24% مقابل 62 حالة بنسبة 42.76% في الثانوي. وهذا يبين لنا أن بداية مرحلة المراهقة سن البلوغ la Puberté ) )التي تتزامن والدخول إلى التعليم المتوسط من أخطر المراحل نظرا لعدم تأقلم التلاميذ مع متطلباتها وعدم تفهم الأساتذة لخصوصيتها. بينما المرحلة الثانية من المراهقة تتجه نحو الاستقرار والتوازن والهدوء والتي تتزامن و التعليم الثانوي. كما بينت الدراسة أن العنف المدرسي يكثر في المناطق الحضرية أكثر منه في المناطق الريفية حيث سجلت مدينتي سطيف والعلمة لوحدهما 102 حالة بنسبة 70.34% مقابل 43 حالة بنسبة29.65% في باقي المناطق نصف الحضرية والريفية. وهذا يعبر على مدى تأثير الظروف الاجتماعية والثقافية و طبيعة العلاقات الاجتماعية الضيقة التي يفرضها تمركز السكان و منطق العمران والتمدن على سلوك وقيم التلاميذ وعلاقاتهم مع الآخرين. و من جهة أخرى توصلنا إلى أن العنف يمارسه التلاميذ الذكور أكثر من الإناث (126 تلميذ بنسبة86.89% مقابل 19 تلميذة فقط بنسبة 13.11% ).وهذا يعكس الطبيعة النفسية للذكر في مجتمعاتنا والتي تمتاز بالخشونة و والميل إلى استعمال منطق القوة لفرض الوجود عكس الإناث اللائي يعتمدن منطق التفوق الدراسي كتعويض لاثبات الذات. أما طبيعة العنف الممارس من قبل التلاميذ حسب نتائج الدراسة فقد سجلنا السلوكات الآتية:السب والشتم والكلام البذيء: 45 بنسبة 31.03%. التشويش والإزعاج أثناء الدرس: 35 بنسبة 24.13% التهديد بالضرب:22 بنسبة15.17%. تكسير أثاث المدرسة (طاولات، كراسي ونوافذ):17 بنسبة 11.72 % .الاعتداء الجسدي أو بالحجارة:14 بنسبة09.65 %. استعمال مادة نتنة داخل القسم (الكافور والكريزيل):06 بنسبة4.13 % . تفجير مفرقعات: 06 بنسبة4.13 %. فكل هذه الأرقام تبين لنا أن العنف اللفظي يحتل الصدارة، ليليه التشويش والإزعاج ولفت الانتباه بسلوكات تحدث الفوضى والاضطراب داخل القسم و بعدها مباشرة سلوك التهديد بالضرب والاعتداء ثم تكسير الأثاث المدرسية والاعتداءات الجسدية أو بالحجارة بنسبة لافتة للانتباه11.72% و 09.65 %. كما أن سلوك العنف الذي يميز أكثر الاناث عن الذكور هو التشويش والازعاج والسب والشتم وتكسير الأثاث أما العنف الجسدي سجلته حالة واحدة فقط ضد أستاذتها بعدما دفتها بالقوة للخروج من القسم ونزعها لها الخمار أمام زملائها عند تأخرها. و مورس العنف ضد الأطراف الآتية: الأستاذات: 57 بنسبة 39.31% الأساتذة:34 بنسبة 23.44%. الإدارة المدرسية:16بنسبة 11.03.القسم ككل:14 بنسبة 9.65% . المساعدين التربوييين الذكور:12 بنسبة 08.27% . المساعدين التربويين الإناث: 08 بنسبة 5.51% . مدير الثانوية :2 بنسبة 1.37 % .المراقب العام:02 بنسبة 1.37 % .فكل هذه الأرقام تبين لنا أن الضحية الأكبر للعنف المدرسي هم الأساتذة بصفة عامة والأستاذات بصفة خاصة بحكم تعاملهم اليومي مع التلاميذ خلال الحصص الدراسية. والإناث أكثر عرضة للعنف الجسدي أو بالضرب بالحجارة سواء أستاذات أو مساعدات التربية من الأساتذة والمساعدين التربويين الذكور بسبب ضعفهن الجسدي و النظرة الدونية التي يحملها التلاميذ الذكور عن الفتاة والمرأة بصفة عامة من خلال الصورة النمطية التي تكونت لديهم من خلال علاقة الأم بالأب والأخت بالأخ داخل الأسرة الجزائرية والمبنية على الهيمنة والسيطرة. أما ملابسات سلوك العنف المدرسي، فبعد تحليل محتوى تقارير الأولياء والأساتذة ومديري المؤسسات التربوية تبين أن سلوك العنف حدث نتيجة الظروف الآتية:-كثرة الحركة وعدم الانضباط أو التشويش داخل القسم أو الضحك أثناء الدرس 93 بنسبة 64.13% .التلبس بمحاولة الغش أثناء الامتحانات 15 بنسبة 10.34% . طلب ارتداء المئزر14 بنسبة 09.65 %. الضرب والاعتداء من قبل الأستاذ للتلميذ جسديا 08 بنسبة05.51 % . جر التلميذ بالقوة إلى الإدارة بعد السب والشتم07 بنسبة04.82% . تحريض التلاميذ على العصيان والتمرد 03 بنسبة2.68 % .الخروج من المدرسة بدون إذن الأستاذ 3 بنسبة 02.68% دفع قوي من قبل أستاذة02 بنسبة 01.37 %. يتبين لنا اذن أن السبب الحقيقي والرئيسي وراء مشكلة العنف المدرسي بمختلف أشكاله هو الانضباط داخل القسم (كثرة الحركة والتشويش وإثارة الشغب داخل القسم أو الضحك أثناء الدرس) والتي يفترض أن لا يلجأ فيها الأساتذة لا إلى التوبيخ والاهانة والاحتقار أو الاستهزاء بالتلاميذ ولا حتى التفكير في إيذائهم والاعتداء عليهم بقدر ما تتطلب محاولة لفت انتباههم وتشويقهم بالدرس بطرق تربوية جذابة. وتأتي في المرتبة الثانية وبنسبة ضعيفة محاولة التلميذ القيام بالغش أثناء الامتحانات وهي الوضعية التي تستلزم أيضا تنبيه التلميذ وتطبيق عليه القانون الداخلي للمدرسة دون استعمال أساليب الاهانة والضرب. فهذا يدل على أن المشكلة الرئيسية التي تواجه الأساتذة في المدرسة الجزائرية هي كيفية التعامل مع التلاميذ المراهقين داخل القسم نتيجة ضعف تكوينهم في فهم سيكولوجية المراهقة وفي فنيات وطرائق التدريس وأساليب المعاملة التربوية لتوجيه مختلف السلوكات. وغالبا ما يعتمدون على ثقافة( الدبوز و العصى لمن عصى) كاستراتيجة يتواصون بها من جيل إلى جيل، بل أكثر من ذلك هناك من يصرخ علنا خلال المجالس التربوية أنه لا ينفع لا علم النفس ولا التفلسف مع تلامذتنا. لذلك يستعملون أساليب الزجر و الاستفزاز والسب أو الضرب و الإهانة لكل مخطئ أمام زملائه ويشهرون به. و هو ما يجعل التلاميذ المراهقون لا يحتملون أن تتشوه صورتهم لا أن تداس كرامتهم من أي كان حتى ولو من أوليائهم. فيتحينون الفرص المناسبة للانتقام والرد على أساتذتهم لإثبات وجودهم ورد الاعتبار لذواتهم (إما بالسب والشتم أو بالاعتداء أو بالانتقام من كل ما يرمز للأستاذ والمدرسة (كتكسير أثاث المدرسة أو إفساد وسائل بيداغوجية أو تشميع السبورة أو تمزيق الكتب والكراريس والسجلات المدرسية وغيرها هذا من جهة. ومن جهة أخرى اتضح لنا أن الحياة المدرسية التي يسيطر عليها روتين الدراسة والتدريس بطريقة الحشو المعرفي والحفظ الببغائي للدروس و يغيب فيها النشاط الثقافي والرياضي والعلمي يزيد المتعلمين ضيقا وقلقا ونفورا من المدرسة بل كثرا ما ينتابهم الشعور بأنهم في سجن أكثر مما هم في فضاء يتيح لهم فرص التفتح والابداع ابراز المواهب بما أنه لا توجد فيه إلا الممنوعات والمحظورات والتعامل بالأوامر والنواهي فقط. وعلى هذا الأساس أصبح من الضروري على وزارة التربية الوطنية و على المفتشين والموجهين وضع استراتيجية تكوين لأساتذة التعليم المتوسط والثانوي ورسكلتهم في علم نفس المراهق وفي بيداغوجية التدريس والتعامل مع مختلف السلوكات والوضعيات النفسية للمتعلمين. إلى جانب تدعيم تكوينهم في بيداغوجية التقويم التربوي. كما يستلزم الأمر تنشيط الحياة المدرسية بالنشاطات الثقافية والرياضية والعلمية التي تشوق المتعلمين وتحفزهم أكثر للدراسة وتمتص توتراتهم وانفعالاتهم وتدعم علاقاتهم الايجابية بأساتذتهم ومدارسهم. ودن ذلك تبقى المدرسة تتخبط في دوامة الاضطرابات وعدم الاستقرار التي تحرفها عن رسالتها.

خالد عبد السلام
آخر المقالات
وفد من " فيل أوربان" الفرنسية يحل بمدينة العلمة
مقرس يكتسي حلته البيضاء في انتظار الزوار
الجزائرية للمياه تحيي اليوم العالمي للمياه
ليون الفرنسي يطيح بالريال في عقر داره ويتأهل للربع النهائي
الثلوج تعزل قرية “شيرهم“ نهائيا عن الحياة

مقالات هذا القسم
دبي جوهرة الخليج تتحول إلى مسرح للجرائم الدولية المنظمة بعد اغتيال المبحوح
إذاعات الـ" MP3" ؟!
هل توجد مبررات لاستعمال العنف بين الأستاذ والطالب
تحية إلى خضر الجزائر محاربو الصحراء
سيدي الحكم..نسيت ان تطرد نفسك..!
[المزيد من مقالات هذا القسم]

التعليقات
9/02/2010
, بقلم rida :
شكرا للأستاذ على هذه المواضيع الحساسة ولي تعليق بسيط وهو أن فاقد الشيء لا يعطيه، أصبح التوظيف يتم بمعايير جزائرية مبتكرة وهي الرشوة والمحسوبية وبني عميس ووو، فالمعلم أو الأستاذ يفتقر إلى التكوين النفسي وهذا يكون من خلال التربية الحسنة والمطالعة خاصة كتب علم الاجتماع وعلم النفس،
 

11/02/2010
, بقلم عبد الرحمن سرحان :
إن المشكل اجتماعي وتربوي يجب أن نتداركه ونعالجه قبل تقديم المعارف. سبق أن قلت في موضوع يشبه هذا الموضوع بل هو مكرر أظنه للتأكيد من تقديم الأستاذ عبد السلام وقلت يعيش التلميذ فترة المراهقة في يد أساتذته يجب أن نتفهم الأمر وقد مرت علينا تلك المرحلة، فمرحلة المراهقة نهر جارف يجتازه التلميذ في سفين ما يلبث أن يقذف به في نهر المدرسة ثم الاكمالية ثم الثانوية النهر الثائر العميق. يكون المتمدرس في أغلب الأحيان قلقا، سريع الغضب، نشيط الحركة، قوي الانفعال، خلفه مشاكل اجتماعية، يميل إلى الانتقام إذا لاحظ أنه مُهان ومهمش من طرف أستاذه وللأسف هذا موجود. لنعاملهم إذن معاملة الأب الحنون ننصحهم ونذكرهم بمستقبلهم المجهول ليحسوا أننا معهم. بعض الأساتذة يعجزون عن تقويمهم فيخرجوهم ويحرموهم بسبب سلوكهم ولا ألومهم، إذا وصلوا مكتب المستشار الكفء المجرب أمطرهم بوابل من الوصفات التربوية بلهجة قوية مغلفة بالعطف والحنان والدعاء لهم بالنجاح وكم هي فعالة وناجحة وقد جربتها والله، وهناك سلاح آخر إرسال الاستدعاءات للأولياء ليكونوا على بينة من الأمر ويُحذروا وهناك أيضا حلول أخرى في التشريع المدرسي وهي العقوبات من (...)
 

5/03/2010
, بقلم عبد الحليم :
السلام عليكم أعتقد أن المشكل شائك وأطرافه حلقات متصلة وأهمها المعلم باعتباره المتصل مباشرة بالتلميذ ، وأظنّ حسب رأي أن المعلم الذي تكون أحسن تكوين من الناحية العلمية والتربوية والدينية واعتبر نفسه أبا للتلاميذ أو أخا أو واحدا منهم يشعر بهم ويحس إحساسهم ، لن يجد مشكلا من أي أحد ولو كان مشكلا مع باقي الأساتذة لكن تجده يحترمه ويقدره ويتجاوب معه ، فأنا أرى شخصيا أن معظمنابصفتنا مربين وأنا أحدهم لا نملك السبل والإمكانات التي تخول لنا معاملة كل عينة من التلاميذ على حدة تماما كما يفعل الطبيب في المستشفى مع مرضى مختلفين وعليه أن يعالج كلا حسب متطلبات دائه ، فنحن مرضانا هم التلاميذعلى اختلاف أشكالهم وألوانهم وقدراتهم ونحن مطالبون بأن نتعامل مع كل تلميذ أو تلميذة بالأسلوب المناسب له ، كما أعتقد جازما أن المعلم الناجح هو الذي يحب تلاميذه ويتفانى في إسداء النصح لهم بقلب ناصح صادق وفي تسهيل المعرفة وتذليلها لهم ويحسن اختيار الوسائل في إرشاد الضالين والتائهين ومتى يشعر التلاميذ بصدقه وصدق مشاعره نحوهم سيفهمونه ويحترمونه ويجلونه أيا كان شكلهم ، فكم من تلميذ سيئ انقلب إلى قط وديع وفرد صالح من (...)
 

إضافة تعليق؟
نص المشاركة: نرجوا منكم تجنب الإساءة للغير و الكتابة بحروف عربية

إسمك (او لقبك):
عنوانك الالكتروني: